تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بيهق ( فارسى ) — صفحة 6

مساهمون:

ص٦
تدافعنى الايام عما ارومه * كما دفع الدين الغريم المماطل
و اخو الدراية و النباهة متعب * و العيش عيش الجاهل المجهول
شكر مواهب الهى بمقادير آنچه از علوم بوى رسيده است بنشر و تدوين و تصنيف مىگزارد همانا الزام غرامت و ملامت را بوى راه ندهند ،
كل امرئ اسدى اليك صنيعة * من علمه فكانه من ماله
روا بود كه بعد ازين ايام و اعوام قرانات - كه مفرق الاحباب و ناسخ ملل المعروف و الكرم و العلوم و الآداب‌اند - لب مراد باز خندد و بضاعت علم بعد از كساد روايى پذيرد و حرصى پديد آيد بر فتح باب علوم بمفاتيح همت بلند ،
كل نهر فيه ماء قد جرى * فاليه الماء يوما سيعود
و اين مصنف الدال على الخير و العلم باشد ، چه بتحمل مشقت سابقان لاحقان درجهء بلند توانند يافت ،
فلو لا الشمس ما لمع الثريا * و لو لا الاصل ما زكت الفروع
و ازين سبب فضايل متقدم بر متأخر به حكم اين سوابق اثبات مىافتد ،
فلو قبل مبكاها بكيت صبابة * اذا لشفيت النفس قبل التندّم
و لكن بكت قبلى فهيج لى البكا * بكاها فقلت الفضل للمتقدم
و علم بىافادت چون درخت بىثمره بود ،
اذا الغصن لم يثمر و لو كان شعبة * من المثمرات اعتده « 1 » الناس فى الحطب
چه كنى تو سفينه را بى نوح * بچه كار آيدت « 2 » جسد بىروح
فايده علم همچو نور چراغ * ثمره علم همچو ميوهء باغ
بذل بىذلتست از علما * عدل بى علت است از حكما
هامش
( 1 ) نص ، عده . ( 2 ) نص ، چه به كار آيدت .
تاريخ بيهق ( فارسى ) — صفحة 6 | علي بن زيد البيهقي / احمد بهمنيار