تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بيهق ( فارسى ) — صفحة 5

مساهمون:

ص٥
اذا عدم المرء الكمال فماله * حياة بها يحيى و مال به « 1 » يبقى
و نسيم شمال و دبيب شمول اوزان « 2 » و الحان در نفوس و ابدان آن تأثير عجيب ننمايد كه سوانح تفكر در مسارح علوم و حكم كما قيل لذة العرفان تنسى لذة الابدان ، و قيل اين ابناء الملوك عن لذة العلم
تعلم فان المرء يولد « 3 » جاهلا * و ليس اخو علم كمن هو جاهل
چه علم انس نواظر و اسماع و صيقل خواطر و طباع است ، شاخهاى درخت انسانيت به تحصيل علم ثمرات سعادت دهد ، و علم را در هر دو سراى مرغزارى مونق است و غديرى مغدق ، و از كمال شرف علم آنست كه علما در دوم درجهء ملايكه‌اند ، قوله تعالى
وَ الْمَلائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ
، و شهادت ايشان تبع شهادت حق تعالى است ، قوله تعالى
قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ
،
علم باشد كليد گنج وجود * علم باشد خلاصهء مقصود
چون ز علم است در دو عالم سود * كه ازو بىنياز خواهد بود
نكتهء عالم از سؤال و جواب * جاهلان را همه كند در خواب
هست از جهل محنت و بيداد * كس نباشد ز جهل هرگز شاد
شد هويدا ز علم در آفاق * گنج فضل و مكارم اخلاق
و چون اين مصنف به حكم صنوف صروف روزگار و ضعف و پيرى و روزگار نامساعد - كه علاج‌پذير نيست - و قلت مال و كثرت عيال و استغناى خلق از افادت و استفادت « 4 »
به غير بضاعة نالوا مناهم * فلم يسعون فى طلب البضاعة
- [ كه ] در راه او موانع و حواجزند -
هامش
( 1 ) نص ، بها . ( 2 ) نص ، و اوزان . ( 3 ) نص ، يوجد . ( 4 ) نص ، و استفادت كه .