هذا العلى بقنا الخطى لا الخطب * و بالكتيبة لا الاقلام و الكتب
و المرهفات تمشى فى صفائحها « 1 » * فرندها كتمشى الماء فى اللهب
و للوزارة طرف ليس يركبه * الا اغر كريم الخيم و الحسب
فمن علا ظهره دون النظام ابى * على الحسن الموفى على الرتب
اتى لسغا ما ان يسغال و لا * يفضى « 2 » بصاحبها الا الى العطب
و اين خواجه حسين يك چند رياست بيهق تيمار داشت بنيابت رؤسا و امراى جشم رحمهم اللّه ، و او را دو پسر بود ، ابو نصر هبة اللّه و بدر الرؤسا احمد ، و العقب من ابى نصر ، على و مسعود . و العقب من على ، الامير الامام المعتوه محمد و الامير اسعد . و امير ابو نصر را اشعار بسيار است پارسى « 3 » ، آخر اشعار او اين دو بيت است كه در سكرات مرگ گفت
گر بد كنشى با تو كمان كرد بزه * با او بجدل هيچ مگو و مسته
بپذير نصيحت و ازين پاى منه * او را بدعا شربت شبگيرى ده
و خواجه احمد را شعر تازى و پارسى بود ، و مدايح بسيارست او را در حق پدرم و در حق من ، و از منظوم او اين ابيات در كتاب « 4 » و شاح دمية القصر آوردهام
تصديت لى حتى تملكت مهجتى * و اذكيت « 5 » فى الحسناء نارا توقد
و هيأت اسباب الرحيل و ادمعى * يكفن سراعا و الفرائص « 6 » ترعد
و احسب فى نفسى خبالا و فترة * و كانت لريب الدهر لا تتبلد
كذا حال من لم يصحب القلب جسمه « 7 » * و اضحى على جمر الغضا يتردد
قفوا قبل شد الكور نبغى رحالكم * فقلبى فى بعض الظعائن يوجد
و انى لا رضى حكم يوسف فيكم * و حكم صواع عند من هو ينشد
و عقب از خواجه احمد چهار پسر بود كما تقدم ، ابو المعالى و الحسين و ابو سعيد عبد اللّه و على ، درج ابو المعالى قبل العشرين ، و ابو سعيد كشته آمد بعد از آنكه سالها در عمل ناحيت خوض كرد ، چنان كه بعد ازين ياد كرده آيد فى يوم السبت الثانى عشر من ذى القعدة
هامش
( 1 ) نص ، فى صحائفها .
( 2 ) كذا . و ظاهرا چنين بوده است : اتى بشنعاء ما ان تستقال و لا تفضى .
( نب ، دو بيت اخبر را ندارد ) .
( 3 ) اشعار پارسى است بسيار .
( 4 ) اين ابيات است و در كتاب .
( 5 ) نص ، و از كيت .
( 6 ) نص ، و الفرائض .
( 7 ) نص ، كذى حال من لم نصحت القلب حشمه .