تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بيهق ( فارسى ) — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
طبقات الاخوان فينا ثلاث * نبتلى و دهم على العلات
فاخ كالغذاء لا بد منه * كل وقت مثل اللبيب المواتى
فاتخذه للدين ثم لدنياك * تفز منهما بحسن النجاة
و اخ كالدواء يسقى لدى الحا * جة مثل الصديق فى النائبات
و اخ ثالث كداء عياء * و هو الاحمق القليل الثبات
فاجتنبه و ارغب بنفسك عنه * انه لا يسوغ فى اللهوات
و العقب منه القاضى الامام موفق الدين الحسين و الحاكم على . و اين قاضى امام حسين يگانهء عهد بود در فضل و افضال ، و از جانب والده با پدرم خويشى داشت ، و خانهء او را بيت الضيافة خواندندى ، و آن مروت كه در خانهء او بود در آن روزگار در هيچ خاندان علما و ايمه مثل آن نبود . توفى القاضى الامام موفق الدين الحسين بن الامام احمد بن على المفتى البيهقى فى يوم السبت الثانى عشر من رمضان سنة ست و ثلاثين و خمسمائة ؛ و كان مأتمه كمأتم زياد من كثرة البكاء و النياحة ، و در ديوان من او را مراثى بسيار است كه من انشا كرده‌ام « 1 » ؛ اين دو بيت در كتاب وشاح بياورده‌ام
و انى اذا مات الحسين كقالب * و قد زال عنه قلبه و حياته
و الف ربى بين روحى و روحه * فمحياى محياه و موتى مماته
و از وى عقب ماند قاضى امام ابو منصور احمد خلف صالح از سلف ، اما روزگار انصاف هنر او نداد ، روزگار دراز ما را با يكديگر مرافقت « 2 » و ممالحت و مذاكرت بود ، فلما اسخن الدهر باقذاء صروفه « 3 » عينى فرق بينه و بينى ، و انا انشد
فراق اخلائى الذين عهدتهم * يعذب قلبى بالهموم اللوازم
و ما ذا ارجى « 4 » من حياة تكدرت * و لو قد صفت كانت كاضغاث حالم
و از منظوم قاضى امام ابو منصور احمد بن القاضى الامام موفق الدين الحسين بن
هامش
( 1 ) كه انشا كرده‌ام . ( 2 ) موافقت . ( 3 ) نص و نب ، نافذا صروفه . ( 4 ) نص ، ما ذا ارخى .
تاريخ بيهق ( فارسى ) — صفحة 208 | علي بن زيد البيهقي / احمد بهمنيار