تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بيهق ( فارسى ) — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
و آن خواجگك زيادى كه جد اعلى ايشان بود مردى غازى و شجاع بوده است بآداب سلاح عالم . و در آن ايام عادت بودى كه تازيانهء مغول داشتندى ، صورت تازيانه تيغى در آن ميان ، روزى در راه ربع طبس ركابدارش عنان او بگرفت تا از اسب فرود آيد ، و قبضهء تيغ زير ركابى « 1 » بدست گرفت و قصد خواجگك كرد ، اگر آن تازيانه با وى نبودى كه ميانش كارد بود * اين خواجه را هلاك كردى ، پس بدين سلاح اين خواجه اين ركابى را دفع كرد و جان و ستور با قصبه آورد ، و تا بدين عهد نزديك تازيانه چنان داشتندى ، اكنون سى سال است تا آن رسم بر انداخته آمده است . و ديوان اشعارى است « 2 » اين خواجه را تازى و پارسى ، و از منظوم او اينست كه وزير شمس الكفات احمد بن الحسن الميمندى را گويد
جد و دالا ماثل اهل النهى * قد استيقظت بعد طول الوسن
بشمس الكفاة جمال الورى * ابى قاسم احمد بن الحسن
و او گويد پدر مرا امام شمس الإسلام ابو القاسم رحمه اللّه را و هو يراعى اللزوم
اذا نحن اثنينا عليك فانما * على الشمس نثنى و النجوم الثواقب
و نمدح من باء الزمان بفضله * و اصبح مختصا بزهر المناقب
فما مثله فى الشرق يبدو لطالب * و ما مثله فى الغرب يبد و لراقب
ابا قاسم انت المراد بذكره * و قد حزت دون الخلق اعلى المراقب « 3 »
و اديب بارع اسعد بن على الزوزنى گويد در حق اين خواجه
حبذا احمد بن عبد اللّه * و عتاب له كشوك العضاه
حبذا لفظة كان الأفاويه * بها اجريت على الافواه
ان تكن غفلة فمن غير عمد * او تكن فلتة فمن سهو ساه
انما الناس كالبياذق « 4 » فخرا * و الزيادى فيهم كالشاه
يا زيادى يا زياد دهاء * صرف اللّه عنك كل الدواهى
هامش
( 1 ) تا از اسب فرود آرد ، و قبضهء تيغ اين ركابى . ( 2 ) از نشان ستاره تا اينجا را كاتب ( نص ) انداخته است . ( 3 ) نص ، المراتب . ( 4 ) نص ، كالبيا ذوق .