ايضا بقصبة السبزوار ، و كانا فى خدمة الامير الاسفهسالار حسام الدين قزل السلطانى رحمة اللّه عليهم اجمعين « 1 » .
الشيخ ابو عبد اللّه محمد « 2 » بن عبد اللّه بن محمد الزيادى البيهقى
او را خواجگك زيادى گفتهاند ، از بزرگان زياديان و افاضل ناحيت بيهق بود « 3 » ، و او را از ديوان محموديان الشيخ العالم نوشتند « 4 » ، و از ديوان سلطان طغرل سلجوقى مثالى ديدم « 5 » در باب وى نوشته بمبالغت تمام الشيخ الرئيس العالم نبشته ، و او را نظم و نثر و تصانيف بسيار است ، و از تصانيف او كتاب شرف المكلف است ، و مقاماتى است او را بر نمط مقامات بديع همدانى و روزنامه انشا كرده است نظما و نثرا بغايت فصاحت . و العقب منه على و الحسين ، شعر حسين بسيار است در نفس خويش و اندك در دست خراسانيان ، چه اين حسين بجوانى در بغداد برحمت خداى تعالى پيوست ، و من منظومه
شعراتى فحكى الروض المجود و قد * هبت عليه الصبا غناجة سحرا
للّه انت و طبع قد ملكت به * قياد كل مقال اعجز البشرا
بقيت للفضل ركنا لا انحلال له * ما كابد المدنفون الهم و السهرا
و اين على معمر بود سفر بسيار كرده ، به آخر عمر با قصبه آمد و آنجا فرمان يافت فى شهور سنة ثلاث عشرة و خمسمائة . و العقب منه بيهق مقبل الملك خواجگك ابو عبد اللّه احمد و محمد بهراة ، و لمحمد بهراة عقب . و العقب من مقبل الملك خواجگك احمد بن على بن خواجگك الزيادى ، الشيخ الحسين المعتوه - و له مع عتهه خط كجناح الطاوس - و حيدر . و العقب من حيدر ، محمد و كان صاحب الخط « 6 » ، قتل بمرو عند ورود الملك العادل خوارزمشاه اتسز بن محمد كورة مرو فى شهور سنة ست و ثلاثين و خمسمائة .
و العقب من الحسين المعتوه ، مقبل الملك الحاجى الصائن على بن الحسين « 7 » بن احمد الزيادى .
هامش
( 1 ) رحمهم اللّه اجمعين .
( 2 ) احمد .
( 3 ) از بزرگان زياديان بود و افاضل ناحيت بيهق .
( 4 ) نبشتند .
( 5 ) ديدهام .
( 6 ) الحظ ( و بهر تقدير الف و لام زائد مىنمايد )
( 7 ) حسين .