ابو عمران موسى بن الحسن بن عبد الرحمن
مسقط رأس او ديه سدير بوده است ، و از علماء محدثان قديم است .
موسى « 1 » بن الحسن بن عبد الرحمن البيهقى گفت « 2 » نا قتيبة بن سعيد نا صالح بن موسى عن عبد الملك بن عمير عن قبيصة بن جابر الاسدى انه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه :
مكتوب فى التورية يا ابن آدم ابرر والديك و صل رحمك يمد « 3 » لك فى عمرك و ييسر « 4 » لك يسرك و يصرف « 5 » عنك عسرك .
ابو عمران محمد بن عمرو بن جبريل « 6 » البيهقى
منشأ و مولد او نامين بوده است « 7 » ، و شاگرد اسحاق بن ابراهيم الحنظلى بوده است . قال محمد بن عمرو بن جبريل « 8 » البيهقى سمعت على بن سلمة المليفى « 9 » عن رجاله عن النبي صلى اللّه عليه انه قال : اذا سئل احدكم عما لا يدرى فليقل « 10 » لا ادرى فانه ثلث العلم . مصنف اين تاريخ گويد من « 11 » مصطفى را صلوات اللّه عليه بخواب ديدم در نيشابور كه مرا گفتى « 12 » : من قال فيما لا يدرى لا ادرى فهو اعلم الناس . و درين سرى عظيم است كه هر ضلالت كه در جهان سايه افكنده است از آنست كه جاهل بجهل خويش اعتراف نياورده است « 13 » و بنادانى در دين سخن گفته است . و كسانى بودهاند پارسا صورت بى علم ، عوام بپارسايى ايشان غره شدهاند و ازيشان طلب علم كرده ، و ايشان ننك و عار داشته باشند كه بجهل اعتراف آرند و هراسان بوده باشند از آنكه خلق ازيشان نفور باشند « 14 » ، از سر نادانى سخنى مىگفتهاند ، و خلق - به حكم پارسايى ايشان - آن سخن ايشان « 15 » بحسن ظن بقبول واصغا مقابله مىكرده ، تا چندين ضلالت و بدعت « 16 » در عالم هويدا گشته است « 17 » . و منبع هر ضلالت كه در دين موسى و عيسى و محمد صلوات اللّه عليهم هست از جاهلى پارسا صورت بى علم بوده است .
هامش
( 1 ) قال موسى .
( 2 ) سا .
( 3 ) نص ، تمد .
( 4 ) نص و نيسر .
( 5 ) نص و نصرف و در نب ، و تصرف .
( 6 ) جبرئيل .
( 7 ) او را منشأ و مولد ديه نامين بوده .
( 8 ) جبرئيل .
( 9 ) كذا و در نب ، سلم الليقى .
( 10 ) نص ، فقل .
( 11 ) گويد كه من .
( 12 ) كه مرا گفتى كه .
( 13 ) نياورده .
( 14 ) نفور شوند .
( 15 ) سخن ايشان .
( 16 ) بدعت و ضلالت .
( 17 ) هويدا گشت .