تخطي إلى المحتوى الرئيسي

برگى از تاريخ قزوين ( فارسى ) — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها »
سزاوار تواند شد ، و هر ذى شوكت عالىرتبت سامى منزلت كه ديدهء بصيرتش به كحل الجواهر
« يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ »
مكحل شده به اسعاد تأييد به مؤداى حقايق انتماى
« الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لا يُتْبِعُونَ ما أَنْفَقُوا مَنًّا وَ لا أَذىً »
اموال و جهات خود را فى سبيل اللّه خالصا مخلصا لوجه اللّه صرف نمايد و به توفيق ترويج مشاهد منورهء متبركهء مطهره كه مطاف خواص عباد و كعبهء حصول اسباب معاش و مراد « 1 » فقراء عباد است فايز گشته ، گوى آن سعادت جاودانى در ميدان اقبال و كامرانى به چوگان احسان از همگنان ربايد يقين كه خود را مستعد اجتناء ثمرهء دولت و اقبال از شاخسار سعادت آثار
« فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ »
ساخته ، به نويد جاويد
« وَ أَمَّا ما يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ »
اميدوار خواهد شد . پس طريقهء مرضيهء واقفان طريق اهل اللّه و شيمهء كريمهء رضيهء عارفان آگاه كه به رهنمونى قائد توفيق و دلالت هادى تأييد راه به مايدهء پرفايدهء
« مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَ اللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ »
برده ، از خوان بىكران احسان
« لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ »
محظوظند و به عين عنايت
« إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَ الَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ »
ملحوظ ، آن است كه برحسب خطاب بلاارتياب
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ »
و برطبق كريمهء
« وَ أَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ »
شكرانهء آن موهبت عظمى و عطيهء كبرى در اشتداد مبانى خيرات و اعتلاء مناهج ابواب مبرات به قدر مقدور و ميسور سعى و كوشش فرمايند و چون عوارى ايام هميشه در معرض زوال است زخارف اين دنياى فانى را وسيلهء ادخار سعادت اخروى سازند و از دوحهء
« وَ لَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولى »
به اقتطاف ثمرهء اقبال پردازند . وراى
هامش
( 1 ) . كذا ، به‌جاى « معاد » .