آنجا كه كمال كبرياى تو بود * عالم نمى از بحر عطاى تو بود
ما را چه حد حمد و ثناى تو بود * هم حمد و ثناى تو سزاى تو بود
و شرايف صلات صلوات و لطايف تسليمات طيبات تحفهء روح پر فتوح سالك مسالك رسالت مالك ممالك جلالت ، مشار اليه رموز
« وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى »
معتمد عليه كنوز
« إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى »
، شمسهء ابواب پيغمبرى شمس آسمان نيكاخترى ، آن سرورى كه دايرهء نبوتش را نقطهء نخستين « كنت نبيا و آدم بين الماء و الطين » بوده و خاتم رسالتش را نقش نگين
« وَ لكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَ خاتَمَ النَّبِيِّينَ »
آمده ، معلم به تعليم
« فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ »
مكرم به تكريم
« وَ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً »
محمد رسول اللّه . و بر شاه سرير ولايت و امامت و ماه منير فلك هدايت و كرامت ، شهسوار معارك لافتى شهريار ممالك انما ، واقف حقايق « من عرف » كاشف دقايق « لو كشف » ، مخصوص به فص « ما انتجبته و لكن اللّه اجتباه » منصوص به نص « من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه » .
على حبه جنة قسيم النار و الجنة * وصى المصطفى حقا امام الانس و الجنة
اسد اللّه الغالب و سلطان اولياء اللّه فى المشارق و المغارب الامام بالحق امير المؤمنين على بن ابى طالب . و ساير ائمهء معصومين كه واقفان دقايق آيات بينات و عارفان حقايق معجزاتاند .
على ارواحهم تحف التحايا * من اللّه الذى خلق البرايا
و بعد چون ارادهء حضرت واهب العطيات و واقف السر و الخفيات بر آن جارى شده كه هر صاحب همت عظيم الشأن رفيع المكان كه به موعظهء حسنه
« ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَ ما عِنْدَ اللَّهِ باقٍ »
متعظ گشته ، به امداد توفيق به مقتضاى
« يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ »
در احياء مراسم مبرات و رونق بقاع گردون ارتفاع و حظاير بىامثال و نظاير سعى و كوشش نمايند هر آينه به مژدهء پراميد
« مَنْ جاءَ