اسماعيل بن محمد عصابة الجرجانى است كه ياقوت و المسعودى نقل كردهاند .
ميگويد :
الدّار داران ، ايوان و غمدان « 1 » * و الملك ملكان ، ساسان و قحطان « 2 »
النّاس فارس و الاقليم بابل * و الاسلام مكّة و الدّنيا خراسان
همچنين در كتاب عيون الاخبار . تأليف ابن قتيبة الدينورى ( متوفى 276 ه . ق ) كه او ظاهرا نخستين كسى است كه بناى شيراز را به محمد بن قاسم بن محمد ثقفى والى فارس از طرف حجاج نسبت داده و گفته است : « و هو جعل شيراز معسكرا و منزلا لولاة الفارس » ج 3 ص 229 .
و در كتاب البلدان تأليف احمد بن ابى يعقوب بن واضح اليعقوبى ( متوفى 284 ه . ق ) كه از اقدم كتب جغرافيايى عربست ، گفتارى در فضل فارس و اوصاف تختگاه آن آمده ، از آن جمله ميگويد :
« شيراز مدينة فارس العظمى . هى مدينه جليلة ينزلها الولاة و لها سعة حتى انه ليس فيها منزل الا و فيه لصاحبه بستان فيه جميع الثمار و الرياحين و البقول و كل ما يكون فى البساتين . و مشرب اهلها من عيون تجرى فى انهار تأتى من جبال يسقط عليها الثلج . . . » .
بعد از اليعقوبى . از وصف بلاد فارس و عاصمهء آن شهر شيراز در تمام كتب جغرافيايى عرب بلا استثناء سخن رفته است . چنان كه ، در كتاب المسالك و الممالك تأليف ابو القاسم عبيد الله بن عبد الله الخراسانى ، مشهور به ابن خرداذبه ( متوفى در حدود 300 ه . ق ) به تفصيل از شيراز سخن آمده است . ( طبع بريل ص 42 - 171 ) .
در عقد الفريد ( جلد سوّم ص 279 ) تأليف احمد بن عبد ربه اندلسى ( متوفى 328 ه . ق ) از مملكت فارس و بلاد آن سخن بسيار رفته و از جمله گل سرخ و گلاب فيروزآباد را وصف كرده و گفته است :
هامش
( 1 ) ايوان اشاره بايوان كسرى در مدائن و غمدان قصر منسوب به بلقيس ملكهء يمن در صنعاست .
( 2 ) قحطان اشاره است بعرب بنى قحطان كه در شمال جزيرهء عربستان سكنى كرده بودند و قريش از آن ريشه انشعاب يافتهاند .