تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اردبيل در گذرگاه تاريخ ( فارسى ) — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
دو خط متفاوت و با دو رنگ مشخص در يك متن زيبا عباراتى نوشته شده است بدينطريق كه با خط ريز و برنگ سفيد از كاشى معرق « صيرها اللّه بالآيات البنيات كمقام ابراهيم ، سردر ورودى بناى اصلى آرامگاه شيخ صفى الدين . من دخله كان آمنا ، كما ان جعلها مثال الكعبة مثابة للناس و امنا ، و عظمها بعظمة امرها و
اردبيل در گذرگاه تاريخ ( فارسى ) — صفحة 227 | بابا صفرى