تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى ) — صفحة 845

مساهمون:

ص٨٤٥
سماوات و ارض به صورت اصلى خود رجوع مىنمايند . جميع عناصر به يك عنصر بر مىگردد :
« لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً وَ لا زَمْهَرِيراً » .
كوهها حالت استوارى خود را از دست مىدهند و به حالت قبل از اين صورت در مىآيند :
« يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبالِ فَقُلْ يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفاً فَيَذَرُها قاعاً صَفْصَفاً » .
حجب بين خلائق برداشته مىشود ، سرائر ظاهر و بواطن مكشوف مىگردند :
« وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ » .
مردمى كه از محابس اشباح و ارواح خلاص شده‌اند به حق متوجه مىگردند :
« فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ » .
دليل بر لزوم وقوع قيامت كبرى « 1 » ، آنست كه اعيان عالم ملك بطور دائمى متبدل
هامش
( 1 ) . بحسب روايات متعدده از عامه و خاصه ، بين ظهور مهدى « ارواحنا له الفداء » و بين آخرت و قيام قيامت مناسبت تامه است . به همين لحاظ شيخ مكاشف و عارف محقق ، ملا عبد الرزاق در تأويلات ، « جلد اول چاپ بمبئى ص 353 » در تفسير آيهء :أَتى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ »گفته است : « لمّا كان رسول اللّه « ص » من اهل القيامة الكبرى يشاهدها و يشاهد احوالها في عين الجمع ، كما قال : بعثت انا و الساعة كهاتين » اخبر عن شهوده بقوله :« أَتى أَمْرُ اللَّهِ »و لما كان ظهورها على التفصيل ، بحيث تظهر لكل احد لا يكون الا بوجود المهدى « ع » قال :فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ ». همان‌طورىكه وقت قيام قيامت كبرى مجهول است ، لذا حضرت رسول در جواب سائل از وقت قيامت كبرى فرموده است : « كذب الوقاتون » . در جواب سائل از ظهور مهدى موعود نيز فرموده است : « كذب الوقاتون » . رجوع شود به تفسير محيى الدين ، « تأويلات ملا عبد الرزاق كاشى ، جلد اول ، ص 395 » ، تأويلات ملا عبد الرزاق را باسم تفسير محيى الدين در سال 1291 ه ق در بمبئى چاپ كرده‌اند . كسى كه مأنوس با كلمات اهل تصوف باشد ، كلمات محيى الدين را از ساير كلمات به سهولت تميز مىدهند . بعد از مراجعه بسبك تحرير ملا عبد الرزاق و تشابه تام كلمات موجود در اين تفسير با ساير كلمات كاشانى ، براى اهل فن شبهه‌اى باقى نمىماند . بطور قطع ، اسلوب و سبك تحرير اين تفسير ، شباهت با نوشته‌هاى محيى الدين ندارد . دليل كافى بر اين گفته آنست كه مؤلف در صفحهء 116 جلد اول گويد : « و قد سمعت شيخنا المولى نور الدين عبد الصمد « قدس اللّه روحه العزيز » في شهود الوحدة و مقام الفناء ، يروى عن ابيه انه كان بعض الفقراء في خدمة الشيخ الكبير شهاب الدين السهروردى في شهود الوحدة و مقام الفناء ذا ذوق عظيم ، فإذا هو بعض الايام يبكى و يتأسف ، فسأله الشيخ عن حاله فقال : انى حجبت عن الوحدة بالكثرة و رددت فلا اجد حالى ؛ فنبّهه الشيخ على انه في بداية مقام البقاء ، و ان حاله ارفع و اعلى من الحال الاولى » . خيلى تعجب است از مصحح اين تفسير ، كه از اين معنى غفلت كرده است ، با آنكه ناشر ، مصحح را از اجلهء عرفا معرفى كرده است . نور الدين عبد الصمد ، استاد ملا عبد الرزاق و شيخ او در طريقت است ، و بين او و محيى الدين چندين سال فاصله است ،
شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى ) — صفحة 845 | سيد جلال الدين آشتياني