در مقام ظهور نور حقيقت ، نور الانوار و انكشاف وجه حق جلّ جلاله بارتفاع حجب و استار ظلمانى و نورانى ، و غلبهء سلطان احديت وجود ، و اضمحلال كثرات امكانى ، و اشتداد جهات فاعلى و زوال حيثيات قابلى ، و خروج مواد امكانى از مقام قوه و استعداد بفعليات ، و انتهاى حركات و متحركات ، و ظهور و بروز حقايق بسوى حق
« وَ بَرَزُوا لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ »
« 1 » ، هر فرعى باصل ، و هر ناقصى بكمال خود رجوع مىنمايد ، و منتهاى جميع حقايق ، حق تعالى است .
« أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ » .
و قال :
« لِلَّهِ مِيراثُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ » .
و في التنزيل : « فلا يملك احد شيئا الّا باذن اللّه » . و فيه :
« لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ » .
در مقام اتصال هر فرعى باصل ، و هر مستفيضى بمفيض خود ، انوار كواكب زائل مىشود : « اذا النجوم انطمست » . اجرام كوكبها و ستارگان ، اوضاع و مقادير خود را از دست مىدهند :
« وَ إِذَا الْكَواكِبُ انْتَثَرَتْ » .
شمس نور خود را از دست مىدهد :
« إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ »
. به علت انخساف ، نور قمر محو مىشود . بعد و مباينتى بين اجسام منيره و مستنيره از جهت وضع و مكان باقى نمىماند :
« وَ جُمِعَ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ » .
نفوس و ارواح ، متحد مىشوند و مباينت بين اشباح و ارواح نمىماند . به همين جهت ، ابدان اهل جنت به صورت نفوس آنها در مىآيد .
هامش
( 1 ) . عارف كامل مكمل ، قدوه ارباب كشف و يقين ، ملا عبد الرزاق كاشى « قده » ، در تأويلات خود بر قرآن كريم در تفسير :« وَ بَرَزُوا لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ »، چاپ بمبئى ، 1291 ق ، جلد اول ص 345 . تفسير معروف به تفسير محيى الدين گويد : « للخلائق ثلاث برزات : برزة عند القيامة الصغرى بموت الجسد ، و بروز كل احد من حجاب جسده الى عرصة الحساب و الجزاء ؛ و برزة عند القيامة الصغرى بموت الجسد ، و بروز كل احد من حجاب جسده الى عرصة الحساب و الجزاء ؛ و برزة عند القيامة الوسطى بالموت الارادى عن حجاب صفات النفس ، و البروز الى عرضة القلب بالرجوع الى الفطرة ، و برزة عند القيامة الكبرى بالفناء المحض عن حجاب الانية الى فضاء الوحدة الحقيقية و هذا هو البروز المشار اليه بقوله :« وَ بَرَزُوا لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ » .و من كان من اهل هذه القيامة ، يراهم بارزين ، لا يخفى على الله منهم شىء . اما ظهور هذه القيامة للكل و بروز الجميع لله و حدوث التقاول بين الضعفاء و المستكبرين ، فهو بوجود المهدى « ع » ، القائم بالحق ، الفارق بين اهل الجنة و النار عند قضاء الامر الالهى بنجاة السعداء و هلاك الاشقياء »