تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى ) — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
باشد ، اين معنى را هاجس ، مفرد هواجس ناميده‌اند . يا القاء شيطانى است ، و انسان را دعوت به معصيت حق مىنمايد . « 1 » شيخ صدر الدين قونيوى ، در كتاب نفحات فرموده است : « الإلقاء الالهى يعقّب لذّة يستغرق جملة الانسان و يغني أحيانا بعض اربابه عن الطعام و الشراب مدة كثيرة ، و الالقاء الروحانى لا يصحبه لذة لغير الالقاء ، فان كانت ، فالعلم الحاصل عنه او الاثر الباقى في المحل منه ، و له طرفان : احدهما من خارج بطريق التمثل و الآخر كما قال :
« نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ »
و فيه شدة ، بخلاف التمثل فان صاحبه لا ينزعج منه و لا ينحرف له مزاجه و ان تأثر لوروده ، فاثر يسير . و اما التنزيل القلبى ، فينحرف المزاج و يغيره و يجد صاحبه شدّة ، و القدر الذى يحصل للشخص من القاء الجن لا يعوّل عليه و لا يجوز ان يقبله الّا كامل عارف بموازين التحقيق ، يميز بين الصحيح و الفاسد . و ان ورد مثل ذلك على مريد و هو تحت تربية شيخ محقق كامل ، فله ان يقبل ذلك الوارد ، و يضبطه و لا يعتمد عليه حتى يعرض على الشيخ الكامل ، و ان اقرّ ذلك و صححه ، اخذ و اعتمد عليه ، لقول الشيخ لا لنفس الالقاء ، و ان رده و انكره رمى و اعرض عنه ، و علامته انه يعقب شدة و حرارة و قبضا و نحو ذلك . و من الالقاءات الملكية ما هو صحيح من حيث انه ملكى ، لكن يمتزج بحديث نفس او تأويل قد انغمر المحل به « 2 » قبل الورود او قياس مستنبط من ذوق آخر ؛ احتج به السالك في هذا الالقاء الملكى و هذا ايضا لا يعول عليه بتقرير الشيخ و من الالقاءات ما يرد بواسطة صورة متجسدة من معان او مظاهر صفات و احوال الهية او كونية ، فيخبر بامور بحروف و اصول و كلمات متنوعة معهودة او غير معهودة و هذا
هامش
( 1 ) . كما قال اللّه تعالى :« الشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَ يَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشاءِ »اين قسم از القاء را وسواس ناميده‌اند . معيار فرق در اقسام القاءات شرع است . ( 2 ) . گاهى سالك ، خود و عين ثابت خود را در مرآت مشاهد رؤيت مىكند ، مثل رؤيت بعضى از سلاك عامه « رجبيّون » ، رفضه را به صورت خنزير در خيال خود . اين ديدن در واقع ، ديدن رافضى و شيعه نيست ، بلكه به‌واسطه صفاء كامل مرآت شيعه بعضى « رجبيون » ، صورت خود را كه به شكل خوك است ، در لوح نفس رافضى ، ديده‌اند .