باب الإلهام
قال اللّه تعالى :
قالَ الَّذِي
« 1 »
عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ
« 2 » .
[ معناه ]
الإلهام مقام المحدّثين ؛ و هو فوق مقام الفراسة ؛ لأنّ الفراسة « 3 » ربّما وقعت نادرة أو استصعبت على « 4 » صاحبها وقتا و استعصت عليه ، و الإلهام لا يكون إلّا فى مقام عتيد .
« كتاب « 5 » » در قول خداى تعالى كه :
عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ
كتاب مبينى است كه در اوست همه چيز ، چنان كه فرموده است خداى تعالى :
وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ
« 6 » و فرموده است كه :
ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ
« 7 » .
و « علم از او » چيزى است كه دانسته مىشود او را به طريق الهام .
و « محدّثون » اهل مكاشفهاند ، فرمود پيغمبر عليه السّلام : « به درستى كه در امّت من محدّثين هستند و به درستى كه فاروق از ايشان است » . « 8 »
و قوله : « ربّما وقعت نادرة » اشارت است به آنچه گذشت از قولش كه : « في العمر مرّة » ؛ و « مقام عتيد » يعنى حاضر و مهيّا .
هامش
( 1 ) . اصل : - قال الذى .
( 2 ) . نمل / 40 .
( 3 ) . اصل : - لأنّ الفراسة .
( 4 ) . اصل : استصعيت عليه .
( 5 ) . اصل : - و كتاب .
( 6 ) . انعام / 59 .
( 7 ) . انعام / 38 .
( 8 ) . با اندكى تفاوت در : فضائل الصحابة ، ج 5 ، ص 15 و ج 4 ، ص 1864 . اين حديث از احاديث جعلى است .
علّامه امينى بتفصيل اين حديث و نظاير آن را نقد كرده است . ر . ك : الغدير ، ج 6 ، ص 331 و شرح منازل السائرين ، ص 356 .