تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انيس العارفين ( تحرير منازل السائرين ) ( فارسى ) — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠

باب اليقين

قال اللّه تعالى :
وَ فِي الْأَرْضِ آياتٌ لِلْمُوقِنِينَ
« 1 » .

[ معناه ]

اليقين مركب الآخذ في هذا الطريق ، و هو غاية درجات العامّة ؛ و قيل : أوّل خطوة الخاصّة . « مركب » آن است كه حمل كند مسافر را در طريق ؛ پس استعاره كرده است او را از براى يقين . چرا كه « آخذ در اين طريق » يعنى شروع‌كنندهء در او ممكن نيست او را سير در او مگر آنكه حمل كند او را يقين ، و اگر نباشد يقين ثابت نمىشود قدم احدى در او و احتمال نمىكند اهوال او را . « و او غايت درجات عامّه است . » يعنى او نهايت چيزى است كه ترقّى مىكنند به سوى او عبادت‌كنندگان از اهل ظاهر ، و به او ممكن مىشود انتقال به درجات خاصّه . و گفته‌اند بعضى اهل سلوك كه : « او حدّ فاصل است ميان خاصّه و عامّه . » پس او اوّل خطوه‌اى است از خطوات خاصّه ، و نگفته‌اند : « اوّل مقامى است از مقامات خاصّه . » چرا كه مقام حاصل نمىشود مگر به قدم يقين ؛ پس او مبدأ سلوك ايشان است .
هامش
( 1 ) . ذاريات / 20 .
انيس العارفين ( تحرير منازل السائرين ) ( فارسى ) — صفحة 290 | على اوجبى / صفى الدين محمد طارمى