تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انيس العارفين ( تحرير منازل السائرين ) ( فارسى ) — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
كه نفس اكراه مىكند اماتهء هوا را .

و الدرجة الثانية : الاستغراق في لوائح المشاهدة ، و استنارة ضياء الطريق ، و استجماع قوى الاستقامة .

« استغراق » تواتر انوار جمال مشهود است و استيلاى آن انوار بر مشاهده‌كننده تا آنكه ذاهل و غافل مىشود از نفس خود در لمعان انوار مشاهدهء خود . و « استنارهء ضياء طريق » آن است كه روشن شود طريق او به نور مقصود ، و متّصل شود به حضرت مشهود ؛ پس ايمن شود از ضلال ، و متحقّق شود وصول به ارتفاع حجب و اشراق سبحات وجه معشوق . و « استجماع قواى استقامت » يعنى اجتماع جميع هموم او به همّ واحدى ، و توافق ظاهر او و باطن او در استقامت الى اللّه ، و انخراط او به كلّيتش در سلك توجّه به جانب او ، و سير به سوى او بر يقينى از وصول .

و الدرجة الثالثة : معرفة علّة العزم ، ثمّ العزم على التخلّص من العزم ، ثمّ الخلاص من تكاليف ترك العزم

، فإنّ العزائم لم تورث أربابها ميراثا أكرم من وقوفهم على علل العزائم . « عزم » و « قصد » هر دو از حسنات ابرار و اهل حجاب است . چرا كه ايشان مىبينند مقصد را بعيد ، و مقرّبين مىبينند آن را قريب ؛ و مىبينند ابرار عزم را از انفس خويش - و آن علّت است - « 1 » و مقرّبين مىبينند مقصد را از خداى تعالى ، بلكه مىبينند نفس عزم را علّت ؛ چرا كه ايشان مىبينند حقّ را با ايشان ، همچنان‌كه فرموده است خداى تعالى كه :
وَ اللَّهُ
« 2 »
مَعَكُمْ
« 3 » . پس چگونه عزم مىكنند بر
هامش
( 1 ) . اصل : - و مقرّبين . . . علّت است . ( 2 ) . ك : و هو . ( 3 ) . محمّد / 35 .