يادداشت بر رساله توحيديه
1 . حاجى سبزوارى - قدس اللّه تعالى سره - در بدايت حكمت منظومه فرمود :
يا من هو اختفى لفرط نوره * الظاهر الباطن فى ظهوره
و در شرح آن فرمودند : أى : لا حجاب مسدول و لا غطاء مضروب بينه و بين خلقه الّا شدّة ظهوره و قصور بصائرنا عن اكتناه نوره ، اذ المحيط الحقيقى لا يصير محدودا مستورا فالحجاب مرجعه امر عدمىّ هو قصور الادراك و هو : « الظاهر الباطن فى ظهوره » أى : فى عين ظهوره ، باطن ايضا لما علمت من قصور المدارك و ان جعلت كلمة « فى » للسببية كان المصراع الثانى كالنتيجة للاول و فيه تحلية للساننا بذكر اسميه الشريفين .
فى حرز امامنا محمد بن على الجواد - عليهما السلام - كما رواه السيد الاجل ابن طاوس - قدس اللّه سره - فى مهج الدعوات ( ط 1 / ص 36 ) : و أسألك يا نور النهار و يا نور الليل و يا نور السماء و الارض و نور النور و نورا يضىء به كل نور . . . و ملأ كل شىء نورك .
و فى الصحيفة السجادية ( الثانية ) للشيخ الحر العاملى دعائه - عليه السلام - فى ليلة القدر - نقلا عن اقبال السيد بن الطاوس : يا باطنا فى ظهوره و يا ظاهرا فى بطونه ، يا باطنا ليس يخفى ، يا ظاهرا ليس يرى . ص 398 ط دمشق .
2 . بدانكه « عقل كل » ، قلم اعلى ، لوح ، نور و . . . همان انسان كامل است و اينگونه