ما فوق مراتبى كه در اين خطبه و امثال آن ذكر شده است ، در مطاوى شرح تبعا للاعلام و المحققين ، براى مقام ولايت ثابت كردهايم و كسى كه ما را رمى بر غلوّ نمايد ، ما او را تحميق مىكنيم : « چه داند آنكه اشتر مىچراند » .
اطلاع از كيفيّت سريان ولايت على ( عليه السّلام ) ، در عوالم وجودى ، از غامضترين مسائل عرفان و فن ربوبى است . كثيرى از روات عامه از پيغمبر ( صلّى اللّه عليه و آله ) از اين قبيل مضامين در شأن على ( عليه السّلام ) زياد روايت كردهاند . خطيب خوارزم و صاحب مناقب و بيهقى ، اين روايت را در شأن على ( عليه السّلام ) نقل كردهاند : يوم فتح خيبر ، حضرت رسول ، على را مخاطب قرار داده و فرمود :
يا على لو لا ان يقول فيك طوائف من امتى ما قالت النصارى فى المسيح ، لقلت اليوم فيك مقالا لا تمر على ملأ من المسلمين الا اخذوا من تراب رجلك و فضل طهورك يستشفون به ، لكن حسبك ان تكون منى و ترثنى وارثك . انت منى بمنزلة هارون من موسى
( به مجلى ابن ابى جمهور احسانى ، چ 1329 ق ، ص 2 - 461 ) .
قوله ( عليه السّلام ) : ترثنى وارثك ، ترثنى اشاره به آن است كه خاتم الاولياء على ( عليه السّلام ) بحسب باطن ولايت وارث مقام حال و مقام و علوم خاتم الانبياء است و بحسب باطن ولايت متعدند و خاتم الانبياء باعتبار مرتبهء نبوت از باطن خاتم الاولياء اخذ معارف مىنمايد لذا فرمود : أرثك . لذا خاتم الانبياء از باطن ولايت متأثر است و به اعتبار آنكه خاتم الاولياء وارث مقام خاتم الانبياء است از حسنات او بشمار مىرود . . .
انكار اين روايات - نظير اين خطبه - باعتبار مضمون و مدلول ،
شرح خطبة البيان ( فارسى ) — صفحة 11
مساهمون: محمد بن محمود دهدار شيرازى
ص١١