باب القصد
قال اللّه تعالى :
وَ مَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ
« 1 »
يعنى هركه بيرون آيد از خانهء خود « 2 » در حالى كه قصد هجرت كرده باشد به سوى درگاه حق و « 3 » به سوى بارگاه « 4 » رسول و فرستادهء حقّ صلّى اللّه عليه و آله « 5 » و « 6 » اجل مجال وصول به مقصودش ندهد ، پس « 7 » ، البته اجر اين عمل وى بر لطف و كرم حق « 8 » لازم است .
چون عروج و رجوع به عالم الهى از موطن قلب است كه « 9 » آخرين « 10 » لطيفهء ترابيّه 300 « 11 » است ، به عبارت
وَ مَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ
از اين معنى تعبير فرمود . و شيخ الاسلام « 12 » قدّس سرّه « 13 » از اين جهت به اين آيت « 14 » استشهاد فرمود .
القصد : الإزماع على التجرّد للطّاعة .
يعنى « قصد » عزم جزم « 15 » و جمع همّ است بر تجرّد توجه از براى اداى « 16 » طاعت ، با عدم ميل به نيل غير آن .
و هو على ثلاث « 17 » درجات :
و قصد بر سه درجه است :
الدرجة الأولى : قصد يبعث على الارتياض ،
درجهء اول ، قصدى است باعث بر مرتاض بودن و رياضت پرورد شدن ، از جهت آنكه تنوّر به نور حقيقت كه مطلوب اصلى است ، موقوف بر تصفيه است كه مبتنى بر تقدّم رياضت است .
و يخلص من التّردّد ،
هامش
( 1 ) . النساء / 100 .
( 2 ) . ع : + و .
( 3 ) . ج : - و .
( 4 ) . ج : - بارگاه .
( 5 ) . ج : - ص .
( 6 ) . ج : - و .
( 7 ) . ع : - پس .
( 8 ) . ع : - حق .
( 9 ) . ع : - كه .
( 10 ) . ع : آخر اين .
( 11 ) . ج : ترا پيداست .
( 12 ) . ج : شيخ قدّس سرّه .
( 13 ) . ع : ره .
( 14 ) . ع : آيه .
( 15 ) . ج : حزم .
( 16 ) . ج : - اداى .
( 17 ) . ج : ثلاثة .