تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نسايم گلشن ( شرح شرح گلشن راز شيخ محمود شبسترى ) ( فارسى ) — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
ر
رخ اينجا مظهر حسن خدايى است . . .
324
رخش خطى كشيد اندر نكويى . . .
324
رسد چون نقطه‌ى آخر به اول . . .
199
رمد دارد دو چشم اهل ظاهر . . .
136
رود در خانقه مست شبانه . . .
372
رها كن ترّهات و شطح و طامات . . .
359
رها كن عقل را با حق همىباش . . .
138 ز
ز افعال نكوهيده شود پاك . . .
197
زان كنتم تحبون يابد او راه . . .
202
زبان سوسن او جمله گوياست . . .
376
ز بوى جرعه‌اى كافتاد در خاك . . .
341
ز تاريكى زلفش روز شب كن . . .
325
ز ترتيب تصورهاى معلوم . . .
125
ز ترسايى غرض تجريد ديدم . . .
363
ز جزوى سوى كلى يك سفر كرد . . .
113
ز چشم اوست دلها مست و مخمور . . .
312
ز چشم او همه دلها جگرخوار . . .
313
ز چشمش خاست بيمارى و مستى . . .
312
ز چشمش خون ما در جوش دايم . . .
313
ز حق با هر يكى حظّى و قسمى است . . .
181
ز خالش حال دل جز خون شدن نيست . . .
331
ز خط وهمىهاى هويت . . .
188
زر و زن نيست الّا مايهء غم . . .
368
ز رويش پرتوى چون در مىافتاد . . .
339
ز روى و زلف خود صد روز و شب كرد . . .
322
ز زلفش باز دانى كار عالم . . .
327
ز شاهد بر دل موسى شرر شد . . .
335
ز شرع ار يك دقيقه ماند مهمل . . .
367
ز عشقش زاهدان بيچاره گشته . . .
372
ز عكس او تن پژمرده جان گشت . . .
341
ز علم خويشتن يابد رهايى . . .
199
ز غمزه عالمى را كار سازد . . .
316
ز غمزه مىدهد هستى به غارت . . .
315
ز فضلش هر دو عالم گشت روشن . . .
112
ز قدش راستى گفتم سخن دوش . . .
319
ز لمح بالبصر شد حشر عالم . . .
316
ز مشرق تا به مغرب همچو دولاب . . .
168
ز من بشنو حديث بىكم‌وبيش . . .
246
ز نابينايى آمد راى تشبيه . . .
134
ز نورش شد ولايت سايه‌گستر . . .
216
ز نو هر لحظه ايمان تازه گردان . . .
369
ز هستى تا بود باقى بر او شين . . .
221
زهى اول كه عين آخر آمد . . .
183
زهى ساقى كه او از يك پياله . . .
371
زهى مطرب كه از يك نغمه‌ى خويش . . .
370
زهى نادان كه او خورشيد تابان . . .
131 س
ستاره با مه و خورشيد اكبر . . .
162
سقاهم ربّهم چبود بينديش . . .
297
سواد الوجه فى الدارين درويش . . .
142
سه گونه نوع انسان را ممات است . . .
285
سياهى گر بدانى نور ذات است . . .
141
سيه جز قابض نور بصر نيست . . .
141
سيه‌رويى ز ممكن در دو عالم . . .
142 ش
شجاع صافى از ذلّ و تكبّر . . .
267
شد آن وحدت از اين كثرت پديدار . . .
146
شد از افعال كثرت بىنهايت . . .
195
شده اجساد عالم زين دو معدوم . . .
238
شده او پيش و دلها جمله در پى . . .
118
شده زو عقل كل حيران و مدهوش . . .
339
شده فارغ ز زهد خشك و طامات . . .
342
شراب اينجا زجاجه ، شمع مصباح . . .
335
شراب و شمع ، جام و نور اسرى است . . .
335
شراب و شمع ذوق و نور عرفان . . .
334
شراب و شمع و شاهد جمله حاضر . . .
335
شراب و شمع و شاهد را چه معنى است . . .
334
شراب و شمع و شاهد عين معنى است . . .
334
شرابى خور ز جام وجه باقى . . .
337
شرابى خور كه جامش روى يار است . . .
335
شريعت را شعار خويش سازد . . .
205
شعاع جان سوى تن وقت تعديل . . .
271
شنيدم من كه اندر ماه نيسان . . .
262
شود با وجه باقى غير هالك . . .
231 ص
صدف بشكن برون كن درّ شهوار . . .
263