تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 759

مساهمون:

ص٧٥٩
فص حكمة رحمانية فى كلمة سليمانية مراد از حكمت رحمانيّه بيان اسرار رحمتين صفاتيّتين ناشيتين است از رحمتين ذاتيتين كه اشارت بدان اسرار كرده شد در قول حق عزّ اسمه كه
إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَ إِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
و چون اسم « رحمن » عام الحكم و شامل الرّحمة بود مر جميع موجودات را به رحمت وجوديّه عامّه و رحمت رحيميّهء خاصّه ، و سليمان عليه السلام عام الحكم بود در جن و انس و نافذ الأمر در اعيان عناصر ، و لهذا در ارض هرجا كه خواستى آرامگاه ساختى ، و جن از براى او در آب غوّاصى كردندى با وجود آنكه مخلوق از آتش‌اند ؛ و ريح نيز مسخّر بخت و جمال تخت او بودى و در جميع آنچه متولّد از عناصر است تصرف كردى ؛ و السنهء جمادات و منطق حيوانات دانستى ، لاجرم مناسب چنان بود كه حكمت رحمان را در كلمهء سليمان ذكر كند .
إِنَّهُ
يعنى الكتاب
مِنْ سُلَيْمانَ ؛ وَ إِنَّهُ
أى مضمونه ( أى مضمون الكتاب - خ )
« بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ »
. فأخذ بعض النّاس فى تقديم اسم سليمان على اسم اللّه و لم يكن كذلك . و تكلّموا فى ذلك بما لا ينبغى ممّا لا يليق بمعرفة سليمان بربّه . و كيف يليق ما قالوه و بلقيس تقول فيه
إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ
أى مكرّم عليها ( يكرم عليها - خ ) . و إنّما حملهم على ذلك ربّما تمزيق ( تخريق - خ )