« كمال الإخلاص نفى الصّفات عنه »
از مشاهدهء اين حضرت عبارت است . بيت :
اى منزّه ز اين و آن كه توئى * كه شناسد ترا چنان كه توئى
ساحت كبريات افزونست * ز آنچه من مىبرم گمان كه توئى
هيچ كس بىنشان نگشته ترا * در نيابد بدان نشان كه توئى
در جلابيب اگرچه پنهانى * داندت جان خردهدان كه توئى
آشكارا به هر چه مىنگرم * نتوان داشتن نهان كه توئى
و امّا حضرت « واحديّت » عبارت است از ملاحظهء ذات با جميع اسما و صفات و اين را مرتبهء « الوهيّت « 1 » و مقام جمع و غيب مضاف » خوانند . و همين مرتبهء « الوهيّت » را به اعتبار آنكه به اعيان و حقائق كه مظاهر اسما و صفات حضرت خالقاند درخور استعدادات ايصال كمالات مىكند مرتبهء « ربوبيّت » گويند .
و اگر ذات را ملاحظه كنند به شرط ثبوت صور علميّه درو ، آن را مرتبهء « اسم باطن مطلق و اوّل و عليم » گويند كه ربّ اعيان علميّهء ثابته است .
و اگر ذات را ملاحظه كنند به شرط كليّات اشيا فقط ، آن را مرتبهء « اسم رحمان » گويند كه ربّ « عقل اوّل » است ؛ و عقل اوّل را « لوح قضا و ام الكتاب و قلم اعلى گويند » .
هامش
- فرقه اماميه اثناعشريه است . آرى عرفان بىولايت چنانست كه گويى عقل بىدرايت . و عبارت
« كمال الاخلاص نفى الصفات عنه »
از خطبه نخستين نهج البلاغه است .
« الإخلاص تمحيض حقيقة الأحدية عن شائبة الكثرة كما
قال امير المؤمنين على عليه السلام :
« كمال الاخلاص له نفي الصفات عنه لشهادة كل صفة أنها غير الموصوف و شهادة كل موصوف أنه غير الصفة
. فمقام الإخلاص هو التوحيد الحقيقى بحيث لا يبقى فى نظر الناظر الا ذات واحدة و وجود واحد منزه عن جميع الاضافات و الاعتبارات . و ليس مرادنا بنفى الصفات عنه نفى الصفات مطلقا بحيث لا نصفه بالعلم و لا بالقدرة و غير ذلك ، بل مرادنا نفى الصفات الزائدة في الخارج ، كما اثبتها بعض الجهّال من الأشاعرة ، لأن جميع صفاته في الحقيقة هى عين ذاته . . . » ( جامع الاسرار سيد حيدر آملى - ط 1 - ص 51 و 139 ) .
( 1 ) - در الوهيت تدبير و ربوبيّت است ،الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ. فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّماواتِ وَ رَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعالَمِينَ( آخر سوره جاثيه ) .