[ مقدّمه ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ فصل اوّل : ] [ در حضرات ذاتيه و بعض مراتب كليه ]
هم جمله توئى و هم همه تو * آن چيز كه غير تست آن چيست
لاجرم « من تفكّر في ذاتك رجع إليه طرفه حسيرا و عقله مبهوتا و فكره متحيّرا » .
پس درين حضرت هيچ « تنزيهى » بىشائبهء « تشبيه » ؛ و هيچ « تشبيهى » بىغائله « تنزيه » دست ندهد « 1 » . بيت :
ازين روى فتاح سرّ نهفت * يحذّركم اللّه نفسه بگفت
و
قول خواجه عليه السّلام كه مىفرمايد : « تفكّروا فى نعمائه و صفاته و لا تتفكّروا فى ذاته »
« 2 » بدين مقام اشارت است ؛ و كلام سرچشمهء ولايت « 3 » كه مىگويد :
هامش
( 1 ) - چنانكه تنزيه از طبايع مادى و احكام اجرام فلكى و اجسام عنصرى ، در آن شايبه تشبيه به مفارقات مطلقه است ؛ و بدين قياس تشبيه كه در آن غائله تنزيه است . و سلطان بحث از تشبيه و تنزيه يعنى حدّ و بىحدّى در فصّ هودى بيايد .
( 2 ) - به باب نهم كتاب توحيد بحار الأنوار « باب النهى عن التفكر في ذات الله تعالى . . . » رجوع شود .
( ج 2 - ط كمپانى - ص 81 ) . و في الأثر :
« خلق الله تعالى العقل لأداء حق العبودية ، لا لإدراك حق الربوبيّة »
( جامع الاسرار سيد حيدر آملى - ط 1 - ص 485 ) .
( 3 ) - عارف خوارزمى در اين كتاب گاهى به تصريح و بارى به تلويح ، به نظم و نثر ارائه مىدهد كه از -