اقتضاى تفرقه و تشتّت مىكند ، با آنكه تعيّن حقيقى مقصد در عين تفرقه و تشتّت است ؛ « آن را كه جاى نيست همه شهر جاى اوست » .
[ 471 ] و همچنين تكثّر عدد و مدد ، پيرامون قدر آن منزلت نمىگردد ؛ چه ، « عدّ » مستلزم تفصيل و تفريق است ، همچنانكه « حدّ » ؛ و تقدير مدد ، مقتضى تعيين اجزا و تفصيل حدود است و اينها مستتبع شرك و كفر است . « 1 »
اين جدايى ز كندى روش « 2 » است * روش عاشقان جدا باشد
[ 472 ] و هيچ مثلى و همتايى در كونين نيست كه حكم كند بر نقض آنچه من بنا كردهام ، يا امضاى حكم و نفاذ امر من كند ؛ « 3 » « ليس في الدّار غيرنا ديّار » .
[ 473 ] و هيچ معاندى و مقابلى نيز نه ، كه در صدد منافات و مضادّت باشد با من ؛ چه ، همهء « 4 » مخلوقات در امكان ذاتى و عدم اصلى خويش بر مقتضاى
ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ
متساوى افتادهاند . « 5 »
غير او هر چه هست بازى بود * ما و من قصّهء مجازى بود « 6 »
*
تجلّيت لي منّي علىّ فأصبحت * صفاتي تنادي ما لمحبوبنا مثل
* * *
[ 474 ] و منّي بدا لي ما علىّ لبسته * و عنّي البوادي بي « 7 » إلىّ أعيدت
[ 475 ] و فيّ شهدت السّاجدين لمظهري * فحقّقت أنّي كنت آدم سجدتي
[ 476 ] و عاينت روحانيّة الأرضين في * ملائك علّيّين أكفاء رتبتي
آنچه در تحت ملابس الوان و اكوان بر من پوشيده بود ، به حكم « باطن لا يكاد يخفى » بر من ظاهر و متبيّن گشت هم از من « 8 » ، كه هو
الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ
« 9 » ؛ « ز پنهانى هويدا در
هامش
( 1 ) . تب : + بيت .
( 2 ) . ال : دوش .
( 3 ) . فر : + ع .
( 4 ) . نا : همه .
( 5 ) . تب : + بيت .
( 6 ) . فر : + شعر .
( 7 ) . ال : لي .
( 8 ) . فر : + بود .
( 9 ) . تب : + مصراع .