درجهيى رسيد كه لفظ جلاله ( اللّه ) در دلش نقش بست ؛ چنان كه شاعر نقشبندى هم گفته است :
اى برادر در طريق نقشبند * ذكر حق را در دل خود نقشبند
شيخ محمد امين كردى دربارهء اين وجه تسميه توضيح بيشترى مىدهد :
« نقشبند معناها ربط النقش . و النقش هو صورة الطابع اذا طبع به على شمع و نحوه ، و ربطه : بقاؤه من غير محوه . اى لان السيد محمد بهاء الدين النقشبند كان يذكر اللّه بالقلب الى أن انتقش و ظهر لفظ الجلالة على ظاهر قلبه » « 1 » .
محمد بن سليمان البغدادى و محمد الخانى نيز همين وجه تسميه را با تفاوتى اندك ذكر كردهاند « 2 » . و با توجه به همين وجه تسميه بوده است كه شيخ احمد ضياء - الدين كمشخانوى گفته است : « ان لكل من الاولياء خصوصية و همة فى الحياة و الممات ، كنقش الحقيقة و الالقاء فى بحر الوحدة و الفناء و الاستغراق لشاه نقشبندى محمد بهاء الدين » « 3 » .
زين العابدين شيروانى ( متوفى 1253 ق ) از عرفاى نعمة اللهى ، « نقشبند » را نام جايى پنداشته است : « گويند نقشبند قريهيى است از قراى بخارا . چون شيخ از آنجا بوده ، لهذا بدين اسم مشهور شده ، مانند سلسلهء چشتيه كه مروج آن سلسله خواجه احمد بوده و از قريهء چشت برخاسته و آن طريقه بنام ايشان شهرت يافته » « 4 » . نايب الصدر شيرازى نيز همين قول را نقل كرده است « 5 » .
اين سخن سخت سست و بىپايه است . زيرا اولا بهاء الدين چنان كه گفتيم از ديه قصر عارفان است . ثانيا قريهيى بنام « نقشبند » در بخارا ( و نيز در ماوراءالنّهر ) نبوده ، و هيچ كس نامى از چنان جايى نبرده است . ثالثا لقب بهاء الدين ، « نقشبند »
هامش
( 1 ) - تنوير القلوب فى معاملة علام الغيوب ( قاهره 1372 ) / 539 .
( 2 ) - « . . . فيصير من ذكر هم كذلك فى قلب المريد تأثير بليغ فكان يقال لذلك التأثير نقش ، و ذلك الذكر به نداى ربط . و النقش هو صورة الطابع اذا طبع به على شمع و نحوه . و ربطه بقاؤه من غير محو » ( الحديقة الندية / 16 . البهجة السنية / 11 ) در كتابهاى الحدائق الوردية / 9 و الانوار القدسية / 6 همين قول عينا از البهجة السنية نقل شده است .
( 3 ) - جامع الاصول فى الاولياء و انواعهم ( استانبول 1276 ق ) / 18 - 19 .
( 4 ) - بستان السياحة ( اصفهان 1342 ق ) / 593 .
( 5 ) - طرائق الحقائق 2 / 351 .