و غنت من الاشعار ما رق فارتقت * لسدرتها الاسرار من كل سدرة
تنزهت فى آثار صنعى منزها * عن الشرك بالاغيار جمعى و الفتى
و مع ذلك نفس خود را نيز بر آن مىدارد كه گهگاهى از مقام جمع و جمح - الجمع ، و از مقام فرق « 1 » [ نيز ] و نقش « 2 » و تعلق فرق به جمع و عكسش و ظهور و اظهار و بروز و ابراز و شهود و اشهاد و وجود و ارشاد و استرشاد و از مقام محبت و فراق و شوق و اشتياق غزلى چند برحسب حال انشا كند تا آئينه وحدتنماى هر موحدى و معروفنماى هر عارفى و محبوبنماى هر محبى گردد و مرشد هر مسترشدى و مرات هر بالغ و رشيدى آيد . پس ناظم اين نوع شعر با ناظران صادق و صادقان ناظر همان مىگويد كه ناظم ترجمان الاشواق مىگويد « 3 » كه :
كلما اذكره من طلل * او ربوع او مغان كلما
و كذا ان قلت ها او قلت ما * و الى ان جاء فيه او اما
و كذا ان قلت هى او قلت هو * او هم او هن جمعا او هما
و كذا ان قلت قد انجدنى * قدر فى شعرنا أو أُتهِما
و كذا الزهر اذا قلت بكت * و كذا الدهر اذا ما تبسما
او انادى بجدة يمموا * بانت الحاجر او ورق الحما
او بدور فى حذور آفلت * او شموس او بنات أنجما
او بروق او رعود او صيا * او رياح او جنوب او شما
او بروق او رعود او ضنا * او خيال او جبال او رما
او خليل او رحيل او ربا * او رياض او غياض او حما
او ساء كاعبات نهّد * طالعات كالشموس او دما
كلما اذكره مما جرى * ذكره او مثله ان تفهما
منه اسرار و انوار جلت * و جلى جار به رب لسما
هامش
( 1 ) - نخجوانى نيز
( 2 ) - نخجوانى و ملك تعشق
( 3 ) - از محى الدين عربى