من الحقّ إلى الحقّ و « 1 » أعلى « 2 » و اسناى مقامات سالكان « 3 » باشد و بدايت جذبه حقيّه از اينجاست « 4 » .
مثنوى « 5 »
در كشش افتى روش گم گرددت * گر بُوَد يك قطره قلزم گرددت
و تميز بين الحاضر « 6 » الجليّة به حالت سيّار حاصل آيد « 7 » زيرا كه بهر « 8 » محضرى « 9 » و صفتى « 10 » كه تجلّى نمايد اسم آن محضر بلااختيار بر زبان سيّار جارى گردد ، لاجرم گاه « سبحان العلىّ الكبير از قلب شنود و گاه « سبحان العلى الأعلى » و گاه « ربّى ( ل ) « 11 » و قادرى » و گاه « أحد أحد » و گاه « اللّه اللّه » و گاه « هو هو » « 12 » .
فرد « 13 »
چون دل تو پاك گردد از صفات * تافتن گيرد ز حضرت نور ذات
و اعظمى و اصغرى « 14 » هر طبقه از اين طبقات از همديگر چندان است كه خشخاش به نسبت ارض و ارض به نسبت محيط و محيط به نسبت سماوات و سماوات « 15 » به نسبت كرسى و كرسى به نسبت عرش و عرش ( آ : برگ 58 ب ) به نسبت آخرت يا چندانكه دنيا
هامش
( 1 ) آ : من الحلق الى الحق ، ب : من الحق الى الحق ، ن : من الحقّ الى الخلق ، ل : من الخلق الى الخلق .
( 2 ) ل ن : ندارد .
( 3 ) ل : سالكان مقام جمع .
( 4 ) ب : ندارد .
( 5 ) آ ، ن : ندارد و ت ، ل : بيت : گ : نظم .
( 6 ) گ : المحاضر .
( 7 ) ن : صداد ( به جاى حاصل آيد ) ل : جارى گردد .
( 8 ) ل : لاجرم گاه .
( 9 ) ب : محضر .
( 10 ) آ : و صيفتى
( 11 ) ل : برگ 41 ب .
( 12 ) فوائح الجمال ، ص 47 : و الصبر و التفويض امر نفسه إليه على بلائه فيقول انت ربى و قادرى .
( ص 29 ) أعلم ان للحق محاضر و هى محاضر الصفات ، و تميّز المحضر عن المحضر بحالتك ، فإنك إذا عرجت إلى ذلك المحضر جرى على لسانك بلا اختيارك اسم ذلك المحضر . . . و صفته فتسبح اللّه تعالى به فتارة تسبحه بسبحان العلى الكبير و تارة « بسبحان العلى الأعلى » و تارة « بربّى و قادرى » و تارة أحد أحد ! و هكذا إلى أن تدور على المحاضر و للقلب نصيب من كل صفة من صفات اللّه عزّ و جلّ و ذات و لا تزال تزداد .
( 13 ) آ ، ن : ندارد . ل : بيت : گ : نظم .
( 14 ) ن : عظمى و صغرى .
( 15 ) ن : ندارد . ب ، ل : هر دو جا سماوات .