شهوت به لسان شرع « 1 » ملكى است كه حكماء آن « 2 » را « قوت شهويه » نامند و همچنين جميع عقول ( ت ) و ارواح و قواى « 3 » طبيعيه و حيوانيه و نفسانيه را ( ل ) « 4 » صاحب شرع « ملايكه » خوانند و حكماء قواى عقل » « 5 » گويند .
و يكى از اسرار تبديل وجود اين است كه چون سواطع جلال الهى بر قلب و روح استيلا آرد انوار جمال قلب و روح را ( ب ) « 6 » حمايت كند ، پس قلب و روح بقا يابند به بقاى حق تعالى و هوا « 7 » و شهوت نيز بقا يابند به بقاى قلب و روح به بركهء « 8 » مصاحبه و ظهور اين « 9 » معنى از كمال سرّ رفيق است در طريق كه :
« الرّفيق ثمّ الطّريق » « 10 » « 11 »
و ديگر از اسرار تبديل وجود تبدل حواس است به حواس ديگر چنان كه در خواب حواس نايم منسى « 12 » شود بىخار وجود و حواس ديگر وجود پديد آيد از چشم و گوش و بينى و دهان و دست و پاى و تمام « 13 » وجود بسا كه بيدار شود و هنوز اثر آن خواب به او « 14 » باشد از لذت طعام و تكلم و مشى و غير آن .
( گ ) « 15 » فلاجرم شايد كه سالك نيز بيند و شنود و گيرد و خورد از عالم غيب چنان كه « 16 » در بيدارى زيرا كه وجود او اكمل بود از وجود نايم و بسا كه در وجود او به قوت ( آ :
برگ 56 ب ) طيران و رفتن بر آب درآمدن در آتش بلا ضرر پديد آيد و چيزى بيند و
هامش
( 1 ) ن : شروع ( به جاى شرع ) .
( 2 ) ت ، ل ، ن ، گ : او .
( 3 ) آ : قوى ( به جاى قواى ) ، ت : برگ 49 ب .
( 4 ) ل : برگ 40 الف .
( 5 ) گ : حكماى قوى عقل .
( 6 ) ب : برگ 50 ب .
( 7 ) ل : هوا .
( 8 ) ل : به بركت .
( 9 ) آ : به اين .
( 10 ) لغات الحديث « كتاب » ص 110 .
( 11 ) فوائح الجمال ، ص 41 فاذا برزت عليهما ( القلب و الروح ) سواطع و الهيبة أدركتهما أنوار الجمال و الرحمة و الإفضال . . . فإذا كان الهوى و الشهوة فى صحبتهما و حملت عليهم بوادر الهيبة ظهرت حقيقة الإنابة و سرّ الاستعاذة فى الهوى و الشهوة فيلتبسان بأذيال القلب و الروح و يظهر القلب و الروح سرّ التسليم و التفويض و الرضا و التوكل . . . و روح الأرواح فيدركهما نور الجمال و الرحمة فيستأنسان به فيبقى القلب و الروح بالرب و الهوى و الشهوة بالروح و القلب فينجون جميعا ، فهم القوم لا يشقى بهم جليس و هو سرّ الرفيق فى الطريق .
( 12 ) آ ، ت ، ندارد ، گ : مفسد . ب : منسى . ن : مفسر .
( 13 ) آ : دو تمامى
( 14 ) آ ، گ : با او ، ن ، ل : به دو .
( 15 ) گ : ص 422
( 16 ) گ : « چنان كه » ندارد .