« فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ وَ لكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ « 1 » » ( 15 - 25 ) ( 22 : 46 )
فلاجرم عقل مثل غذاست و شرعى مثل دواست و مرض متكرر « 2 » و متضرر گردد به غذا اگر نيابد « 3 » نفع دوا پس هركه به عقل اكتفا نمايد و به شرع اقبال نكند متضرّر شود و آن كس كه توفيق « 4 » ميان عقلى « 5 » و شرعى « 6 » ثابت نكند آن است كه آن از عمى بصيرت او بود نه از آنكه ميان عقلى و شرعى مناقصه « 7 » باشد زيرا كه وقت بود « 8 » كه بين الشرعين « 9 » از توفيق عاجز ( ن ) « 10 » ( ب ) « 11 » شود از غايت قصور فهم فكيف بين الشرعى و العقلى « 12 » .
نظم :
آنجا كه تويى دويى نمايد * آنجا همه جز يكى نشايد
پندار خود از ميانه بردار * توحيد تو ترك « 13 » تست هُشدار
هامش
( 1 ) قرآن مجيد : 22 ( سورة الحج ) 46 : پس بهدرستى كه نباشند كوران ديدهها و ليكن كور باشد آن دلها كه در آن سينههاست ( كشف الآيات ) .
( 2 ) گ : ندارد .
( 3 ) ب : نيايد .
( 4 ) التوفيق : قائد إلى كل فضيلة و هاد إلى كل صفة يصلح السرائر و يخلص الضمائر و يفتح الاقفال القلوب و هو الباعث المحرك لطب الاستقامة و الهادى إلى طريق السّلامة . ابن عربى ، كتاب مواقع النجوم و مطالع اهلة الاسرار و العلوم ، ص 14 .
( 5 ) ل : عقل ( بجاى عقلى ) .
( 6 ) ل : شرع ( بجاى شرعى ) ، گ : شرعى و عقلى .
( 7 ) ل : شرع و عقل مناقصه بود ، گ : شرعى و عقلى مناقصه بود .
( 8 ) ل : باشد .
( 9 ) ن : الشرعين .
( 10 ) ن : برگ 102 الف .
( 11 ) ب : برگ 31 الف .
( 12 ) آ : العقل : غزالى ، احياء علوم الدين ، ج 3 ، ص 16 . فان العلوم العقلية كالاغذية و العلوم الشرعية كالادوية و الشخص المريض يستضر بالغذاء متى فانه الدواء فكذلك امراض القلوب لا يمكن علاجها الّا بالادوية المستفادة من الشريعة و هى وظائف العبادات و الأعمال التى ركبها الانبياء صلوات اللّه عليهم لإصلاح القلوب فمن لا يداوي قلبه ( ص 17 ) المريض بمعالجات العبادة الشرعية و اكتفى بالعلوم العقلية استضرّ كما يستضرّ المريض بالغذاء و ظن من يظن إن العلوم العقلية مناقضة للعلوم الشرعية و أن الجمع بينهما غير ممكن و هو يظن صادر عن عمى فى عين البصيرة نعوذ باللّه منه بل هذا القائل ربما يناقص عنده بعض العلوم الشرعية لبعض فيعجز عن الجمع بينهما فيظن انه فى الدين ، هيهات . نيز قب :
ابن عربى ، الفتوحات المكية ، ج 2 ، ص 153 .
( 13 ) ت ، ل ، ن ، گ : مثنوى زاد المسافرين ، ص 7 : شرك .