كه حقّ - جلّ جلاله - ايشان را اضافه به خود ، كرده كه :
« إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ »
« 26 » و بندگان خاصّ اللّه ، عارفان موحّداند ؛ كه با آنكه دانند كه همهء اشياء مظهر و مجلاى حقّاند ، از سر حدّ عبوديّت و فرمانبردارى ، و حدود شريعت ، تجاوز نكنند ، و عبادات و جميع حركات و سكنات ايشان ، همه ، باللّه ، و للّه ، و من اللّه ، و الى اللّه ، و في اللّه باشد ؛ كه عبد الرّحمن ، و عبد الرّحيم ، و عبد الرّزاق ، و عبد المنعم هرچند عبداند ، و ليكن به حقيقت عبد حظّ خود باشند .
بخلاف عباد اللّه . پس ، از اين جهت ، در اين آيت به اين عبارت ، فرمود كه :
« إنّ عبادى » ، و ايشان [ را ] به خود اضافه كرد . و در اين معنى ، شيخ اين ضعيف فرمود :
عبدنا الهوى ايّام جهل « 27 » و إنّنا * لفى غمرة من سكرنا من شرابه
و عشنا « 28 » زمانا نعبد الحقّ للهوى * من الجنّة الأعلى و حسن ثوابه
فلمّا تجلّى نوره في قلوبنا * عبدنا رجاء في اللّقا و خطابه « 29 »
فمرجع انواع العبوديّة الهوى * سوى من يكن عبدا لعزّ جنابه
و يعبده « 30 » من غير شىء من الهوى * و لا للنّأى « 31 » من ناره و عقابه
و أن يخصّنى فى جميع ما يرقمه بنانى و ينطق به لسانى و ينطوى عليه جنانى .
« رقم » نبشتن است و « جنان » به فتح جيم ، دل .
درخواست مىكند شيخ - رض - از حضرت عزّت ، كه در جميع مراتب وجود ، خواه ذهنى و خواه كتابى ، و خواه عبارتى ، او را مخصوص گرداند به القاء سبّوحى .
هامش
( 26 ) - ق ( س 15 - 42 ) ان .
( 27 ) - ن : عندنا الهوى امام ( ش ) .
( 28 ) - ن : و غشى ( ش ) .
( 29 ) - ن : اللقا و كتابه ( ش ) .
( 30 ) - ن : و نعبد من ( ش ) .
( 31 ) - ن : لا للنوى ( ك ) .