پس قوله :
كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ
« 224 » بيان مشرب محمّديان باشد كه :
به اضمحلال رسوم ، و تلاشى تعيّنات جز اين برگزيدگان حق نرسيدند . اللّهم اجعلنا من جملتهم و احشرنا في زمرتهم .
و شيخ ما كمال الدين و الحق القاشى - قدّس سرّه - در قوله في المحمّديين چند وجه گفته است :
يكى آنكه : شايد كه صفت ظالمين باشد ؛ يعنى : الظالمين الكائنين في المحمّديّين .
يا « حال » باشد از ظالمين ؛ و مراد از آن ، آن ظالمان باشد كه : موصوفند به اصطفاء در آيت :
الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ
« 225 » .
سوم آنكه : صفت باشد مر قوله : هلاكا [ در قوله : الّا تبارا - اى هلاكا ] يعنى : هلاكا واقعا في المحمّديّين - اى في زمرتهم .
چهارم آنكه : متعلّق به شهود باشد ، في قوله : لشهودهم وجه الحقّ ؛ يعنى :
لشهودهم وجه الحقّ في المحمّديّين دونهم .
و پنجم آنكه : كلامى منقطع باشد از ما قبل ؛ و جمله باشد مبتدا و خبر ؛ در اين تقدير كه : فيهم هذا الشهود ؛ يعنى : در محمّديان به اين شهود موصوف هست .
پس قوله في المحمديين خبر مبتدا باشد ، و « هذا الشهود » خبر او بود . و اللّه يجزيهم جميعا عن المسترشدين خيرا .
و من أراد أن يقف على اسرار نوح فعليه بالتّرقّى « 226 » فى فلك يوح « 227 » ، و هو فى التنزّلات الموصليّة لنا ، و السلام « 228 » .
هامش
( 224 ) - ر ك : حاشيه 216 .
( 225 ) - ق ( س 35 - 32 ) الذين .
( 226 ) - ن : فعليه بالرقى ( عف ) .
( 227 ) - ن : فلك نوح ( عف ) .
( 228 ) - ن : لنا و اللّه يقول الحق ( عف ) .