در وى تغليبا للخبر باشد ؛ كه آن و هو الحق است . يعنى : حتّى يتبيّن للنّاظر أنّ عينك هو الحقّ من حيث انّك مظهره و صورته و الحق روحك من حيث انّه يربّك و يدبرك .
فأنت له كالصورة الجسميّة لك ، و هو لك كالروح المدبّر لصورة جسدك .
اين نتيجهء كلام سابق است . و كاف تشبيه [ در كالصّورة و كالرّوح ] در اين محلّ از براى اعطاء حق « وجهى العينية و الغيريّة » درآورده ؛ يعنى كه : نسبت عين تو مر حقّ را نسبت جسد تو است مر عين تو را ؛ تا همچنانكه جسد تو صورت عين تو است ، چنان دان كه : عين تو صورت حقّ است ؛ يعنى كه : او است كه ظاهر است به هويّت خويش در عين هويّت « 44 » تو ؛ همچنانكه هويت عين تو ظاهر است در هويت جسد تو ؛ و نسبت حق با « توئى تو » نسبت روح مدبّر صورت جسد تو است با تو .
و همانا كه در بعضى از مواضع ، بيان كرده شد كه : ربوبيّت حق مقتضى اين است در مراتب تربيت كه : اعيان ثابته را به اسماء و صفات تربيت فرمايد ؛ و ارواح را به اعيان ، تربيت نمايد ؛ و اجساد را به ارواح تربيت دهد ؛ تا ربوبيّت در مراتب خود بظهور رسانيده باشد .
و الحدّ يشمل الظّاهر و الباطن منك : فإن الصورة الباقية إذا زال عنها الرّوح المدبّر لها لم تبق إنسانا ، و لكن يقال فيها إنّها صورة تشبه صورة الإنسان « 45 » ، فلا فرق بينها و بين صورة من خشب أو حجارة و لا ينطلق عليها اسم الإنسان الّا بالمجاز لا بالحقيقة . و صور العالم لا يمكن زوال الحقّ عنها أصلا فحدّ الألوهيّة « 46 » له بالحقيقة لا بالمجاز كما هو حدّ الإنسان اذا كان حيّا .
هامش
( 44 ) - ن : در عين هذية ( ك ) .
( 45 ) - ن : انها صورة الانسان ( عف ) .
( 46 ) - ن : فحد الالوهة له ( شا ) .