تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نصوص الخصوص فى ترجمة الفصوص ( فارسى ) — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
بلكه علم او به آنكه مرتبهء او مشتمل است به مراتب عالم « 38 » ، علمى اجمالى است ؛ و او عارف به نفس خود بمعرفتى اجمالى است . اللهم « 39 » كه در [ تعريف ] قطب الاقطاب گفته‌اند كه : معرفت او بجميع مراتب عالم تفصيلى است ، امّا در وى نيز گفته‌اند كه : از جهت تعيّن و بشريّت ، دايم بر اين معرفت تفصيليّه قادر نباشد . و از اين سبب مناسبت است كه : نفس انسان مشتمل بر جميع مراتب كونيّه و الهيّه است . و حق مشتمل است بر نفس انسان بحسب ظهورات خويش در آن . و عارف نفس خود را جز بطريق اجمال نشناسد ؛ همچنان‌كه مراتب ربّ خود جز بطريق اجمال نمىداند ؛ كه رسول - صلعم - معرفت حق را مرتبط به معرفت نفس گردانيد ، و فرمود كه : « من عرف نفسه فقد عرف ربّه » . و قال - تعالى -
« سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ »
« 40 » و هو ما خرج عنك ،
« وَ فِي أَنْفُسِهِمْ »
و هو عينك ،
« حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ »
أي للنّاظرين « 41 » ،
« أَنَّهُ الْحَقُّ »
من حيث إنّك صورته و هو روحك . از جهت تاكيد رابطهء مذكوره از كلام مجيد و قرآن حميد به استشهاد ، اين آيت آورد ، تا چون تو نظر كنى در مبانى آن ، و تفكّر نمائى در معانى آن ، بدانى كه : نمودن آيات در آفاق - يعنى : در اكوان - نيست ، الّا ظهور حق - تعالى - و تجلّيات متتابعهء او « 42 » در حقايق كونيّه ، از زمان و مكان ، و هر چه
هامش
( 38 ) - ن : به مراتب عالم علوى اجمالى ( ش ) / نسخهء « ت » در اينجا كاملا مغايرت دارد . ( 39 ) - « اللهم » براى آخرين احتمال و استقصاى كامل مطلب آيد . ( 40 ) - ق ( س 41 - 53 ) سنريهم . ( 41 ) - ن : اى للناظر ( ت - عف ) . ( 42 ) - ن : تجليات متابعهء او ( ت ) .