تا بدانى .
امّا تنزيه در ضمن تشبيه در نيمهء آيت : قوله - تعالى -
وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
، كه ظاهر وى تشبيه است - ، يعنى : حق شنوا و بينا است - و مستمع از شنوائى و بينائى محسوس ، استدلال تواند كرد به : شنوائى و بينائى حق - تعالى - ؛ و باطن وى تنزيه است . چرا كه : در وى تخصيص او است به اثبات سمعيّت و بصريّت .
يعنى جز او - تعالى - سميع و بصير نيست . به حقيقت . پس سميعى هر سميعى ، و بصيرى هر بصيرى ، به غير سميعى و بصيرى او باشد ؛ و اين حقيقت تنزيه است .
يعنى : ليس له شريك في السمع و البصر .
و قد علم « 17 » أنّ ألسنة الشّرائع الالهيّة إذا نطقت في الحقّ تعالى بما نطقت به « 18 » انّما جاءت به فى العموم على المفهوم الاوّل ، و على الخصوص على كلّ مفهوم يفهم من وجوه ذلك اللّفظ بأيّ لسان كان في وضع ذلك اللّسان .
قوله « علم » هم مبنىّ للفاعل و هم مبنىّ للمفعول خواندهاند . و قوله « انّما جاءت به في العموم » يعنى : في حقّ عامّة الخلائق . و قوله « على الخصوص » يعنى : على لسان الخاصّة .
و مقصود سخن آنكه : اين عالمى كه منزّه ذات حقّ است ، مىداند كه :
كلام الهى را اگر چه مفهومى عام هست ، كه هركس كه آن را مىشنود از علماء ، ذهن او سبق مىنمايد به فهم كردن ، و ادراك كردن آن مفهوم اوّل او .
امّا طايفهاى ديگر هستند خاصّ ؛ كه علماء باللّهاند ؛ و ايشان را محقّقان خوانند ؛ كه از هر لفظى هزار معنى برانگيزند ؛ و از هر معنى در هزار مفهوم آويزند ؛ و آن را بدانند و دريابند .
هامش
( 17 ) - ن : و لا سيما و قد علم ( عف ) .
( 18 ) - ن : نطقت انما ( عف ) .