طلب كن . و قوله « لأنّها تعلم بما يكون عنها » در اين معنى است كه : لأنّ الأسماء الغير المتناهية تعلم بما يصدر و يحصل عنها من الآثار و الافعال .
و اين از قبيل استدلال از اثر باشد به مؤثّر . و آن چنان باشد كه : هر اسمى را عملى و فعلى و اثرى خاصّ باشد ؛ و كائنات را حصرى و حدّى و نهايتى نيست . پس به نظر كردن ما به تعدّد و تكثّر مكوّنات معلوم كنيم كه :
چون هر يك مستند به اسمى است ، پس اسماء را نهايت نباشد . و اين اسماء نامتناهيه در تحت حيطهء آن امّهات اسماء متناهيه باشد .
و هرچند اين استدلالى است از طريق نظر ، امّا از جهت تنبيه گفته ؛ و الّا وجه استناد جز بطريق كشف به « رد اليقين » حاصل نگردد .
و على الحقيقة فما ثمّة إلّا حقيقة واحدة تقبل جميع هذه النّسب و الإضافات الّتى يكنّى عنها بالأسماء الإلهيّة . و الحقيقة تعطي أن يكون لكل اسم يظهر ، إلى ما لا يتناهى ، حقيقة تتميّز « 155 » بها عن اسم آخر ، « 156 » و تلك الحقيقة الّتى بها تتميّز « 157 » هى الاسم عينه لا ما يقع فيه الاشتراك .
اسم « ان يكون » « حقيقة » است . و عينه تأكيد « هى الاسم » است . و مراد از « ما لا يقع فيه الاشتراك » آن ذات است كه حقيقت واحده عبارت از آن است .
يعنى : و اگرچه اسماء متكثّره است ، امّا جز يك حقيقت واحده نيست .
كه آن ذات است كه قابل اين نسب و اضافات است . كه هرگاه كه اعتبار كنى ذات را با هر يكى از آن نسب ، آن را مسمّى به اسماء الهيّه خوانند .
و تحقيق تقاضاى آن مىكند كه : هر اسمى را حقيقتى باشد كه مميّز
هامش
( 155 ) - ن : يتميز بها ( عف ) . بنا به نظر استاد مينوچهر « به رد اليقين » تصحيح شد .
( 156 ) - ن : آخر تلك ( عف - ت ) .
( 157 ) - ن : بها يتميز ( عف - ت ) .