[ تصدير ]
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
هذه رسالة ألفتها في مسألة الزمان ، وسميّتها نهاية البيان في دراية الزمان ، وجعلتها أربعة فصول يقوم بها بناء معانيها وتبنى عليها أركان مبانيها :
الأول - في ماهيّة الزمان وحقيقته .
الثاني - في وجوده وكونه ازليّا وابديّا ، وبيان وجه صواب كل قول فيه وخطائه .
الثالث - في انقسامه إلى الآن والساعة واليوم غير ذلك .
الرابع - في بيان أيام كبار الإلهيّة والربانيّة ، والصغار الكونية وما يتعلق بها من الأسرار .
الفصل الأول في ماهيّة الزمان وحقيقته :
اعلم انّ الحكماء اختلفوا فيها ، فذهب بعضهم إلى انّه « 1 » جوهر غير جسم ولا
هامش
( 1 ) - على الظاهر آنهائى كه زمان را جوهر غير جسماني دانستهاند ، نظر به باطن زمان ومقوم وجود ومعناى آن داشتهاند كه دهر نام دارد
آنهائى كه زمان را جوهر دانستهاند ، از اين باب است كه حركت در جوهر أجسام