ختم الولاية العامة المقابلة للولاية الخاصة ، لا العامة الشاملة لهما ، كما قلت ، وأعود اليه انشاءالله ، وبما قال الشيخ صرح المولوي الرومي « قدس اللّه روحهما » حيث قال :
تا صورت پيوند جهان بود على بود * تا نقش زمين بود وزمان بود على بود
شاهى كه ولى بود ووصى بود على بود - ، والوصاية فوق الولاية ،
سلطان سخا وكرم وجود على بود ، وسلطان الجود أعلى واشرف وفوق الرعيّة .
هم آدم وهم شيث وهم إدريس وهم أيوب * هم يونس وهم يوسف وهم هود على بود
هم موسى وهم عيسى وهم خضر وهم الياس * هم صالح پيغمبر وداود على بود
عيسى بوجود آمد وفي الحال سخن گفت * آن نطق وفصاحت كه در أو بود على بود
مسجود ملايك كه شد آدم ز على شد * در كعبه ( در قبله ) محمد به دو مقصود على بود
از لحمك لحمي بشنو تا كه بيابى * كان يار ، كه أو نفس نبي بود على بود
آن شاه سرافراز كه اندر شب معراج * با احمد مختار يكى بود على بود
محمود نبودند كساني كه نديدند * كردش صفت عصمت وبستود على بود
اين كفر نباشد سخن كفر نه اينست * تا هست على باشد وتا بود على بود