لحرصه « عليه السلام » على ايمانه ومن غاية حرصه على ايمان أكابر القريش كان يستغفر لهم فنزلت
« اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ »
« 1 » .
فقال : واللّه لأزيدن على السبعين . لأن هذه الإرادة الجزئية ناشية من التقيدات البشرية ، ولكونها غير مطابقة لما في علم اللّه تعالى لم يحصل آثارها في هذه النشأة الاحتجابية .
واما في نشأته الروحانية فلا احتجاب له مما في علم اللّه تعالى من الاحكام الإلهية التي تجرى على الأعيان الوجودية ، فيتصرف في الوجود بما قضى اللّه وحكم به في الأزل - واللّه الهادي واليه المصير - .
خاتمة في ختم الخلافة
اعلم أن الخلافة لا بد لها من انقضائها في الدنيا ، لأنها متناهية ، وكل ما فيها متناه ، ومن جملتها الخلافة ، فوجب انتهاءها . ولما كانت الخلافة بعد انختام النبوة الخاصة التي هي التشريعية للكمل والأقطاب من الأولياء ، فانختامها في خاتم الولاية . والولاية لما كانت منقسمة إلى مطلقة ومقيدة ،
و
هامش
والشاهد على ذلك اشعاره في الجاهليّة من قبيل .ولقد علمت بان دين محمد ( ص ) * من خير أديان البرية دينا( 1 ) - س 9 ، ى 81 .