وان كان هذا القرب أيضا من جذبته سبحانه من طريق الباطن اليه ودعوته باستعداده الأزلي إلى حضرته ، إذ لولاه لما أمكن لاحد أن يخرج من حظوظ نفسه .
والمحبوبون أتم كمالا من المحبين ، فلا يصل إلى القطبية الا الأولون ولهم مراتب :
الأولى مراتب القطبية ، ولا يكون فيها ابدا الا واحدا بعد واحد ، ويسمى غوثا لكونه مغيثا للخلق في أحوالهم .
ثم مرتبة الامامين ، وهما كالوزيرين للسّلطان . أحدهما ، صاحب اليمنى وهو المتصرف باذن القطب في عالم الملكوت والغيب .
وثانيهما ، صاحب اليسار ، وهو المتصرف في عالم الملك والشهادة ، وعند ارتحال القطب إلى الآخرة لا يقوم مقامه منهما الا صاحب اليسار ، لأنه أكمل في السير من صاحب اليمين ، لأنه بعد ما نزل في السير من عالم الملكوت إلى عالم الملك ، وصاحب اليسار نزل اليه وكملت دايرة في السير والوجود .
ثم مرتبة الأربعة كالأربعة من الصحابة الكبار .
ثم مرتبة البدلاء السبعة الحافظين للأقاليم السبعة وكل منهم قطب للإقليم الخاص .
ثم مراتب الأولياء العشرة المبشرة ،
ثم مراتب الاثني عشر الحاكمين على البروج الاثني عشر وما يتعلق بها ويلزمها من حوادث الأكوان .
ثم العشرين والأربعين من التسعة والتسعين مظاهر الأسماء الحسنى إلى
رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى ) — صفحة التوحيد والنبوة والولاية 27
مساهمون: داود بن محمود القيصري
صالتوحيد والنبوة والولاية ٢٧