واحديت بصور تفصيلي ظاهر مىشوند .
اسماء إلهية در قبضهء قهر احديت حق در مقام تحقق بوجود جمعى احدى داراى ظهور نيستند و ظهور بر بطون در اين موطن و بطون بر ظهور در اين مقام در حد تساوى قرار دارند . لسان اين مقام - كان اللّه و لا شئ معه - است .
غيبت ذات در اين مقام متعين است به تعين لاهوتى و - تاء - در كلام قدسى آيات « كنت كنزا مخفيا ، فأحببت ان اعرف » كنايت است از تعين ذات در صور جواهر أسماء و صفات ، باعتبار تحقق و استهلاك كثرت أسمائي در احديت عين ذات .
كنز يعنى وجود و ذات متعين به تعين احدى ، اگر چه مخفى از نظر اغيار است ولى ظاهر و متحقق و متعين بذات خويش است .
قوله تعالى : « فأحببت ان اعرف . . . » يعنى : أردت ان اعرف ، كه مآلا معناى آن از اين قرار است كه اراده نمودم شناسائى خود را در صور تعيّنات خلقي و خواستم كه شناخته شوم براي مظاهر و مجالى بواسطهء ظهور در مجالى علمي و عيني .
قول الشيخ : « لما شاء الحق . . . » اين مشيت عبارتست از تجلى و ظهور حق در مقام ظهور به أسماء و صفات و بطون أعيان در كسوت أسماء إلهية ، جهت اظهار أعيان ، و حق از جهت أسماء و يا تجلى و ظهور در جلباب أسماء ، خواست كه اين أعيان را بوجود خارجي ( بعد از تعين بوجود علمي ) متحقق گرداند .
بنابراين أسماء إلهية تجلى ذات و أعيان تجليات أسماء حقند باعتبار
رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى ) — صفحة 185
مساهمون: داود بن محمود القيصري
ص١٨٥