و احديت است ، صورت أو در مقام ظهور در اولين مرتبه نبوت خاص نوع انساني ، آدم و در آخرين مرتبه متجلي در صورت حضرت نبوت جمعيهء ختميه محمديه مىباشد و لذا صاحب مقام احديت جمع جميع حقايق إلهية و حقايق كماليهء انسانيه است و متصف است بمقام احديت و فرديت أول - و منها تفرّعت الفرديات في جميع المراتب المعنوية و الروحانية و الإلهية و الكونية - و لذا قال الشيخ الاكبر في فصوص الحكم :
« و ما زاد على هذه الأولية من الأفراد فإنه عنها ، فكان - ص - ادل دليل على ربه ، فإنه اوتى جوامع الكلم التي هي مسميات أسماء آدم » .
مسميات أسماء همان حقايقى است كه آدم به تعليم الهى آموخت .
اين كلمات إلهية كه حقايق ممكناتند ، بحسب أصول منحصر در سه أصل و باعتبار جزئيات تناهى ندارند .
حقايق و أعيان فعليهء مؤثرهء وجوبيهء إلهية و حقايق انفعاليهء كيانيهء امكانيهء مربوب أرباب فعليهء مؤثره ، حقايق جمعيه كماليهء انسانيه .
حقيقت حق بحسب اطلاق ذاتي محيط بر كليهء اين حقايق و كليهء حقايق ، شؤون ذاتية حقّند و حقيقت محمديه جامع كليه كلمات إلهية است باعتبار اتصاف بمقام برزخيت جامع بين مقام وتريت و شفعيت و لذا قال الشيخ الاكبر : « فاشبه الدليل في تثليثه ، و الدليل دليل لنفسه ، فكان محمد اوضح دليل على ربّه » و قد حررنا مغزى كلام الشيخ في المقام في شرحنا على هذا الفص باللغة الفارسية .
بحث و تحقيق
در مباحث گذشته بيان كرديم كه عالم صورت حقيقت كلى و جمعى