قال المؤلف : « و ظهره ما يفهم من ألفاظه بسبق الذهن اليه ، و بطنه المفهومات اللازمة للاول و حدّه ما ينتهى اليه غاية ادراك الفهوم و العقول و مطلعه ما يدرك منه على سبيل الكشف و الشهود من الاسرار الإلهية و الإشارات الربانية » .
مراتب و درجات ناس و عباد ، از عوام و خواص و أنبياء و أولياء و خاص الخاص و أخص الخواص از كمّل بحسب فتح أبواب درجات و مراتب كتاب الهى متعين مىشود .
فهم ظاهر از ألفاظ قرآنيه سهم أهل ظاهر و مفسران كلمات قرآنيه و فهم بواطن آن نصيب صاحبان تأويل على حسب مراتبهم و درجاتهم و مطلع آن اختصاص بكمل از أنبياء و أولياء و ما بعد مطلع آن از مختصات حضرت ختمى مقام و وارث حال و مقام و علم آن جناب مىباشد .
قال الشيخ الاكبر في خلاصة الفصوص المسمّاة ب : نقش الفصوص :
« فص حكمة فردية في كلمة محمدية . معجزته القرآن ، و الجمعية اعجاز على امر واحد لما هو الانسان عليه من الحقائق المختلفة ، كالقرآن بالآيات المختلفة بما هو كلام اللّه مطلقا و بما هو كلام اللّه و حكاية اللّه . فمن كونه كلام اللّه مطلقا هو معجز و هو الجمعية ، و على هذا يكون جمعية الهية » .
همانطورىكه قرآن باعتبار جمعيت وجودي و انطواء بر كليهء حقايق مربوط به نظام وجود نزولا و صعودا و اشتمال بر شريعت و طريقت و حقيقت و به لحاظ بودن آن ، صورت علم كلى الهى شامل جميع مراتب و درجات وجود و ظهور آن از مقام به صورت ترجمان أحوال خلائق ،
رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى ) — صفحة 133
مساهمون: داود بن محمود القيصري
ص١٣٣