كليهء شرايع الهيّه است و به مظهريّت تجلى ذات حق و اسم اللّه ذاتي نائل آمده است ، و حقيقت أو مشتمل است بر جميع مراتب وجودي ، ناچار كتاب نازل بر قلب أو نيز مشتمل است بر جميع درجات و مراتب وجود كه مرتبهء نازلهء آن ألفاظ قرآنيه و نقوش و ارقام و سور و آيات و كلمات ما بين الدّفتين است و خطابات قرآنيه از اين جهت السنهء أحوال مخاطبين و استعدادات آنان و معرف احوالات و مقامات و نشئات مكلفين در مقام صعود وجود ، بل كه السنهء أحوال و مقامات و درجات كليهء نفوس و جميع حقايق در قوس نزولى است .
لذا مرتبهء عاليهء قرآن كتاب الهى كه از آن بمطلع كتاب و مرتبهء تعين حق باسم - المتكلم - تعبير نموده ، مقام احديت جمع است و مراتب و درجات آن بعينها متحدست با درجات و مراتب وجودي آنكه ، اين كتاب بر أو نازل شده است .
مرتبهء نازلهء انسان عارف بحقائق قرآنيه ، جسم و جسد متعلق روح و مقام نازل قرآن ، سور بينات و آيات محكمات و متشابهاتست و لذا قال على ، عليه السلام ، : انا كلام اللّه الناطق .
فإذا علمت ما حرّرناه يجب علينا بيان حقيقة الكلام و الكتاب ليظهر لك ان جميع العوالم كتب إلهية و كلمات ربانيه و سور قرآنيه و آيات فرقانية حسبما صرح به في الكتاب و السنة .
قال بعض أرباب المعرفة « جعلنى اللّه تعالى عن كل مكروه فداه » في بعض آثاره : « و اعلم أن عوالم الوجود و اقليم الكون من الغيب و الشهود ، كتب الهية و كلمات ربانيه ، و له أبواب و فصول مفصلة ، و
رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى ) — صفحة 130
مساهمون: داود بن محمود القيصري
ص١٣٠