لن ينجى احدكم عمله . قالوا : و لا انت يا رسول الله ؟ قال : و لا انا الا ان يتغمدنى الله تعالى بفضله / 81
لو دنوت انملة لاحترقت / 4 ، 362
لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا / 82
لولاك لما خلقت الافلاك / 181 ، 228 ، 327
لو نظرتم الى رجل اعطى من الكرامات حتى تربع فى الهوى فلا تغتروا به حتى ينظروا كيف تجدونه عند الامر و النهى و حفظ الحدود و اداء الشريعة ( با يزيد بسطامى ) / 172
لو وزن خوف المؤمن و رجائه لاعتدلا / 353
لى مع الله وقت لا يسعنى فيه ملك مقرب و لا نبى مرسل / 229 ، 362
ليتنى كنت اخرس الا عن قول لا إله الا الله / 89
ليس شىء فى الوجود سوى الله تعالى / 191 ، 225
ما سلك المريدون طريقا اصح اوضح من طريق الذكر / 289
ما فقد جسد رسول الله ( عايشه در شب معراج ) / 203
ما لا عين رأت و لا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر / 282
ما نزلت كلمة اجل من لا إله الا الله على وجه الارض / 290
ما نظرت فى شىء الا و رأيت الله تعالى فيه / 120
ما وصل احد الى الله تعالى الا بالله و من جعل السبيل الى الوصول الى الله عز و جلّ غير متابعة المصطفى ضل ( جنيد ) / 171
مثل أمتى كالمطر لا يدرى اوله خير أم آخره / 235
المرء مخبو تحت لسانه / 241
المرء مع من احبه / 294
المرء يطير بهمته كالطير بجناحيه / 245
المرء يعرف بطي لسانه لا بطيلسانه / 241
المسلم من سلم المسلمون من يده و لسانه و المؤمن من امن جاره بوائقه و المهاجر من هاجر الذنوب و الخطايا و المجاهد من جاهد نفسه فى طاعة الله تعالى / 79
من احب شيئا اكثر ذكره و من اكثر ذكره احبه / 92
من احبنى احببته و من احببته ابتليته و من ابتليته قتلته و من قتلته فانا ديته / 286
من احيا ارضا ميتة فهى له / 193
من استوى يوماه فهو مغبون / 202
من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه / 89
من ذا الملبس علينا ديننا فان كان حقا فقد شهر نفسه و ان كان باطلا فمحقه الله تعالى / 121
من شغله ذكرى عن مسألتى اعطيته خير ما اعطى السائلين / 36
من صفة الصوفى ان لا يتكلم به باطن من علم ينقصه عليه ظاهر الكتاب ( سرى سقطى ) / 172
من صمت نجا / 88 ، 280
من ضيع الاصول حرم عن الوصول ( بزرگان طريقت ) / 104
من عرف الله طال لسانه / 150
من عرف الله كل لسانه / 150 ، 289
من عمل به غير اتباع السنة فباطل عمله ( احمد حوارى ) / 172
من قال : الله ، و قلبه غافل عن الله فخصمه فى الدارين الله / 36 ، 93
من قرع بابا ولج ولج / 104
مصنفات فارسى ( فارسى ) — صفحة 438
مساهمون: نجيب مايل هروى
ص٤٣٨