كتاب مرآة المحققين
بسم الله الرحمن الرحيم
حمد بىحد و ثناى بىعدّ حضرت ذو الجلالى را كه آثار قدرت او در عالم آفاق و انفس چون آفتاب جهانتاب در چشم اهل بصيرت تابانست كقوله تعالى
سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ
و اظهار صفت او در عالم ملك و ملكوت روشن و هويدا كقوله تعالى
وَ فِي الْأَرْضِ آياتٌ لِلْمُوقِنِينَ وَ فِي أَنْفُسِكُمْ أَ فَلا تُبْصِرُونَ .
بلكه از اوج گنبد فلك خضرا تا حضيض غبراى مركز خاك جمله آيات دلائل هستى اوست كه
إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ