« يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَ سَعِيدٌ . فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَ شَهِيقٌ . خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ . وَ أَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ »
. ( هود آيه 105 / 108 ) و به بيان خود قرآن و تفسير عموم مفسران مراد از « سعيد » و « شقى » در اين آيات ( بهشتيان ) و ( دوزخيان ) اند و لفظ « سعيد و شقى » در همين معنى و مقصود در بسيارى از احاديث و ادعيه وارد شده است از جمله :
« اللهم ان كنت من الاشقياء فامحنى من الاشقياء و اكتبنى فى السعداء » ( مفاتيح الجنان ص 235 ) .
البته متصوفه سعيد و شقى را در آيات فوق بنحو عام ترى تاويل مىكنند فى المثل رجوع كنيد به « كشف الاسرار » در تفسير آيات فوق الذكر ص 460 / 461 / ج 4
صفحه ( 172 ) - اما درآمدن در بهشت و در دوزخ بفضل و عدل است - اين مسئله كه :
( تنعم به بهشت و ابتلاى به دوزخ نتيجه اعمال هر كس است يا آنكه فقط بفضل و عدل الهى است ؟ )
از موضوعات مورد اختلاف ميان متكلمين است .
« معتزله » معتقدند كه بهشت ( ثواب ) و دوزخ ( عقاب ) نتيجه اعمال مثاب يا معاقب است ولى « اشاعره » دخول در بهشت و ورود به دوزخ را صرفا مستند بفضل يا عدل حقتعالى مىدانند .
« ابى الحسن اشعرى » در « مقالات » مىگويد :
« . . . . و اختلفوا فى نعيم اهل الجنة هل هو تفضل او ثواب ؟ على مقالتين :
1 - قال قائلون كل ما فى الجنة ثواب ليس بتفضل
2 - قال بعضهم بل ما فيها تفضل ليس به ثواب . . . » ( مقالات ج 1 ص 295 )
و « امام الحرمين جوينى » در « ارشاد » اين مسئله را براساس اعتقاد خويش كه « اشعرى » مذهب است چنين بيان مىكند :
« . . الثواب عند اهل الحق ليس به حق محتوم و لا جزاء مجزوم و انما هو فضل من الله تعالى و العقاب لا يجب ايضا و الواقع منه عدل من الله .
و ذهبت المعتزلة الى أن الثواب حتم على الله تعالى و العقاب واجب على مقترف الكبيرة اذا لم يتب عنها و لا يجب العقاب عند الاكثرين وجوب الثواب لان الثواب لا يجوز حبطه و العقاب يجوز اسقاطه . » ( ارشاد ص 381 ) .
همچنانكه امام الحرمين مىگويد « معتزله » ثواب و عقاب را امرى محتوم و واجب مىدانند و صاحب بن عباد و سيد مرتضى علم الهدى كه شيعه اثنا عشرى