تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الحقايق ( فارسى ) — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخافُوا وَ لا تَحْزَنُوا وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ
« 1 » و ديگر مىفرمايد
هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ - تَنَزَّلُ عَلى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ
« 2 » چون دانستى كه اثرهاى باقى و ثابت را كه از اقوال و افعال با مردم مىماند كتابت مىگويند اكنون بدانكه محل اين كتابها را كتاب اعمال و صحيفه اقوال مىخوانند از جهت آنكه اقوال و افعال چون مشخص شوند كتاب گردند و كاتبان اين كتاب را كرام الكاتبين مىگويند و قومى بر يمين باشند و حساب يمين نويسند و قومى بر شمال باشند و سيئات اصحاب شمال نويسند ( كذا - شايد : حسنات اصحاب يمين نويسند ) :
إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيانِ عَنِ الْيَمِينِ وَ عَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ
« 3 » . چون اين مقدمات را دانستى اكنون بدانكه كاتب خود است و كتاب هم خود و مكتوب هم خود و قارى هم خود .

فصل در بيان وزن اعمال و ذكر ميزان

فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ وَ أَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ
« 4 » بدانكه وجود آدمى ميزان است و موازين جمع ميزان است و استعداد آدمى مر نيكى و بدى ( را ) كفه‌هاى ميزانست اعمال نيك و بد موزونست پس موازين هر كه ثقيل آمد :
فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ
« 4 » و موازين هر كس خفيف آمد :
فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ
« 4 » افعال و اقوال نيك را وقار و اطمينان و جمعيت است و افعال و اقوال بد را به خفت نسبت كنند كه خاصيات افعال و اقوال بد تغير و اضطراب و شك و تفرقه است . و جمعيت و يقين رساننده‌اند برضا و رضا خازن بهشت است . و شك و تفرقه رساننده‌اند بسخط و سخط خازن دوزخست .

باب در بيان احوال ديگر كه هم در قيامت خواهد بود

بدانكه كوهها عبارت از حجاب محصلان « 5 » و سالكان است چون محصلان « 5 »
هامش
( 1 ) - حم سجده 30 ( 2 ) - شعراء 222 - 223 ( 3 ) - ق 16 ( 4 ) - قارعة 6 - 9 ( 5 ) - مخلصان