يوم القيامة جز يا مؤمن فقدا طفأ نورك لهبى جامع صغير ، ج 1 ، ص 132 .
و مولانا از مضمون اين حديث در مثنوى بدينطريق استفاده كرده است :
مصطفى فرمود از گفت جحيم * كه به مؤمن لابهگر گردد ز بيم
گويدش بگذر ز من اى شاه زود * هين كه نورت سوز نارم را ربود
ص 132 ، س 5 )
كشتن اين نار نبود جز به نور * نورك اطفا نارنا نحن الشكور
( ص 285 ، س 4 )
زانك دوزخ گويد اى مؤمن تو زود * برگذر كه نورت آتش را ربود
( ص 395 ، س 22 )
ز آتش مؤمن ازاينرو اى صفى * مىشود آتش ضعيف و منطفى
گويدش بگذر سبك اى محتشم * ورنه ز آتشهاى تو مرد آتشم
( ص 662 ، س 19 )
( 270 ) ص 150 ، س 1 ، « المؤمن ينظر بنور اللّه » از حديث نبوى كه متن آن بدين صورت آمده است : اتّقوا فراسة المؤمن فانه ينظر بنور اللّه - احياء علوم الدين ، ج 2 ، ص 201 و ج 3 ، ص 18 ، جامع صغير ، ج 1 ، ص 8 ، كنوز الحقائق ، ص 3 و با تعبير : احذروا ( به جاى اتقوا ) جامع صغير ، ج 1 ، ص 11 و مولانا از مضمون آن بدينگونه اقتباس كرده و در مثنوى فرموده است :
مؤمن ار ينظر بنور اللّه نبود * عيب مؤمن را به مؤمن چون نمود
( ص 36 ، س 1 ) نيز رجوع كنيد به مثنوى ، ص 70 ، س 8 ، ص 74 ، س 5 ، ص 92 ، س 5 ، ص 139 ، س 3 ، 11 ، ص 148 ، س 20 ، ص 372 ، س 24 ، ص 415 ، س 4 ، ص 579 ، س 6 .
( 271 ) س 5 ، « عثمان رضى اللّه عنه الخ » اين قصّه را جاحظ در البيان و التّبيين به صورت ذيل روايت مىكنند : و صعد عثمان المنبر فارتج عليه فقال انّ ابا بكر و عمر كانا يعدّ ان لهذا المقام مقالا و انتم الى امام عادل احوج منكم الى امام خطيب و ستأتيكم الخطب على وجهها و تعلمون ان شاء اللّه تعالى - البيان و التّبيين ، چاپ مصر ، ج 1 ، ص 272 و