رحت تغشى و تسودّ من دخان جهنّم فينصحك و يقول لك لا تسكن « 1 » فى قهرى و انتقل من دار قهرى و غضبى الى دار لطفى و رحمتى لانّك اذا فعلت شيئا يرضينى دخلت فى دار محبتى و لطفى فمنه « 2 » ينجلى فؤادك و يصير نورانيا هو ينصحك لاجل غرضك « 3 » و خيرك و انت تأخذ ذلك « 4 » الشّفقة و النّصيحة من علّة و غرض ايش يكون لمثل ذلك الرّجل و معك غرض او عداوة أ ليس انّك اذا حصل لك ذوق ما من خمر حرام او من حشيش او من سماع او من سبب من الاسباب ذلك « 5 » السّاعة ترضى على « 6 » كلّ عدوّ لك و تعفيهم و تميل ان تبوس رجليهم « 7 » و ايديهم و الكافر و المؤمن من ذلك « 8 » السّاعة فى نظرك شىء واحد فشيخ « 9 » صلاح الدّين هو اصل هذا الذّوق و ابحر الذّوق عنده كيف يكون له مع احد بغض و غرض « 10 » معاذ اللّه و انّما يقول هذا من الشّفقة و المرحمة فى حق العبيد و الّا « 11 » لو لا كذلك ايش يكون له غرض مع هؤلاء الجرد « 12 » و الضفادع من يكون له ذلك الملك و ذلك « 13 » العظمة ايش يسوى « 14 » هؤلاء المساكين أ ليس انّ ماء الحياة قالوا انّه فى الظّلمة و الظلمة هى جسم الاولياء و ماء الحياة فيهم « 15 » و لا يقدران يلتقى « 16 » ماء الحياة الا فى الظلمة فان كنت تكره هذه الظلمة و تتنفّر « 17 » منه كيف يصل اليك ماء الحياة أ ليس انّك اذا طبت ان تتعلّم الخناث من المخنثين او القحوبيّة « 18 » من القحاب ما تقدر ان تتعلّم ذلك الّا ان تتحمّل الف مكروه و ضرب و خلاف ارادتك حتّى تفوز بما تريد و تتعلّم ذلك كيف و ان « 19 » تريد تحصّل حياتا « 20 » باقيهء سرمديّة و هو مقام الانبياء و الاولياء و لا يجيء اليك مكروه و لا تترك بعض ما عندك كيف بصير هذا ما يحكم عليك الشّيخ ما حكموا مشايخ الأوّلين « 21 » انّك تترك المرأة و الاولاد و المال و المنصب بل كانوا يحكمون عليه و يقولون اترك امرأتك حتى نحن تأخذنا و كانوا يتحمّلون ذلك و انتم اذا نصحكم
هامش
( 1 ) . ملّى : لا تساكن
( 2 ) . ملّى : فمتى تنجلى فؤادك و تصير
( 3 ) . ملّى : عرضك
( 4 ) . تلك ظ
( 5 ) . تلك ظ
( 6 ) . سليم آغا ، فترضى - ملّى ( على ) ندارد
( 7 ) . ملّى : ارجلهم
( 8 ) . تلك ظ
( 9 ) . فالشيخ ظ
( 10 ) . ملى : بغض و عداوة
( 11 ) . و الاولاد
( 12 ) . ملى : الجرذ
( 13 ) . تلك ظ
( 14 ) . ملى : ( يسوى ) ندارد
( 15 ) . سليم آغا : فهم
( 16 ) . ملى : و لا تقدران تلتقى - سليم آغا : ان تلتقى
( 17 ) . ملى : تنفر
( 18 ) . ملى : القحوبة
( 19 ) . و انت تريدان ظ
( 20 ) . حيوة ظ
( 21 ) . ملى : الاول